دور بعض الاساليب التدريسية الحديثة في تنمية التحصيل الدراسي في مادة التربية البدنية والرياضية لدى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي
Loading...
Date
2020-09
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Abstract
بالعربية
تعد هذه الأساليب إحدى المحاور الأساسية لعملية التدريس الفعال في مجال التربية الرياضية حيث إن الاستخدام الأمثل لهذه الأساليب يعد ضرورة ملحة لنجاحها فمهنة التدريس من المهن الصعبة جدا لأنها تتعامل مع كائنات متشكلة التركيب ومختلفة عن بعضها البعض إذ تعتبر همزة وصل بين الأستاذ والتلميذ وهو يتضمن مجموعة من المواقف التعليمية والتعلمية ويشترط في أسلوب التدريس الوضوح وقابلية التطبيق والأستاذ الجيد هو الذي يختار الأسلوب وفق الهدف.
حيث أن هذه الأساليب تلعب دورا هاما في تنمية دافعية التعلم لدى التلميذ كونها تعد من أهم العوامل التي لها علاقة مباشرة بكيان الفرد مهما كان منصبه أو نشاطه في المجتمع إذ يعتبر كمحفز أساسي يدفع التلميذ للعمل والمثابرة والتحصيل فالدافعية شرط أساسي في التعليم حيث أكدت جل النظريات أن المتعلم لا يستجيب للموضوع دون وجود دافع معين وللمراهق المتمدرس مجموعة من الطموحات والرغبات التي تجعله يختلف عن الآخرين باختلاف بيئته وشخصيته وحياته النفسية والاجتماعية التي لها دور في بعث الدافعية للتعلم.
كلمات المفاتيح: الأساليب التدريسية، التحصيل الدراسي، تلاميذ التعليم الثانوي.
جاء هذا البحث في فصول
.
الفصل الأول: الإطار العام للدراسة.
الفصل الثاني: الأساليب العلمية الحديثة.
الفصل الثالث: اتخاذ القرار.
الفصل الرابع: منهجية الدراســــــــة.
الفصل الخامس: عرض وتحليل ومناقشة النتائج.
الفصل السادس: الاستنتاجات والاقتراحات.
من أهم النتائج التي توصلت إليها الباحثة :
إن التربية الرياضية تعتبر مظهر من مظاهر التربية تعمل على تحقيق أغراضها عن طريق النشاط الحركي الذي يستخدم البدن بهدف خلق مواطن صالح يتمتع بالنمو الشامل المتزن في النواحي البدنية والعقلية والنفسية والإجتماعية تحت إشراف قيادة واعية .
لذا كان من الضروري أن تتعدد وتتطور أساليب التدريس في المجال الرياضي لنستطيع تحقيق هذا الهدف بأبعاده البدنية والعقلية والنفسية والإجتماعية، وذلك من خلال مواقف تعليمية متنوعة مدروسة ومخطط لها، يتعرض من خلالها المتعلم لخبرات متنوعة، ولا بد على كل من يعمل في مجال التعليم في التربية الرياضية أن يقيم نفسه وطريقة وأسلوب تدریسیه، هل هي فعالة؟ وهل تحقق شيء من أهداف التربية الرياضية السابق ذكرها؟ وما هو مقدار تحقيق هذه الأهداف؟ وذلك للعمل على تعديل وتطوير الأساليب المستخدمة وإستبدالها بما يحقق هذه الأهداف، إذا أظهرت نتائج التقويم ذلك، وخاصة أن السنوات الأخيرة شهدت إجراء العديد من الأبحاث التي أثبتت نتائجها التأثير الإيجابي الأساليب التدريس الغير تقليدية على النواحي ( البدنية - العقلية – المعرفية السلوكية (عاطفية) - الإجتماعية)، لذا كان من الضروري والواجب الإستفادة من هذه الأساليب في المواقف التعليمية، فكثير من المتعلمين لا يستجيبون لعملية التعليم بأسلوب واحد، بل يجب إستعمال أساليب متنوعة، وذلك لمراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين .
ولكي يستطيع المعلم دفع طلابه ليتعلموا فلا بد له أن ينتهج أساليب معينة، وليس من الكافي أن يكون المعلم ملما بمادته فقط، او ان يكون في ذهنه ما يريد أن يتعلمه الطلاب، ولكن لا بد أن يخطط بعناية للإجراءات التي سوف يستخدمها وكذلك الأنشطة التي يجب على الطلاب ممارستها، ومهما كان قدر الجهد والنشاط الذي يبذله المعلم فغلن
توصلت الباحثة للعديد من التوصيات والمقترحات أهمها :
في ضوء أهداف البحث وتساؤلاته، وبعد مناقشة النتائج يقترح الباحث ما يلي:
1- تنظيم دورات تكوينية، وتدريبية، وورشات عمل للمفتشين والأساتذة والمهتمين بالتربية البدنية والرياضية على إستخدام الأساليب الواردة في هذه الدراسية داخل مؤسسات التعليم المختلفة .
2- ضرورة إستخدام الأساليب معا (أمري، تبادلي، تعاوني) في حصة التربية البدنية للرفع من مستوى درجة التحصيل الدراسي.
3- التأكيد على استخدام أكثر من أسلوب تعليمي في الدرس الواحد نظرا لخصوصية كل أسلوب تدريسي، كما أن بعضها يكمل البعض الاخر من اجل الوصول إلى الهدف (التحصيل الدراسي).
4- إجراء دراسات مشابهة على مراحل عمرية مختلفة لمعرفة أثر إستخدام نفس أساليب التدريس في هذه الدراسة على زيادة التحصيل الدراسي.
5- إجراء دراسات مشابهة تستخدم نفس أساليب التدريس في هذه الدراسة على متغيرات نفسية أخرى غير التحصيل الدراسي وفي مستويات ومراحل تعليمية أخرى.
6- إجراء المزيد من الدراسات المشابهة في موضوع التحصيل الدراسي نظرا إلى أهميته في مجال التربية الرياضية منجهة وندرة الدراسات حولها من جهة أخرى، كل هذا لتبيين الحاجة الماسة إليها.
7- إجراء دراسات مشابهة على أساليب تدريسية أخرى من طيف أساليب التدريس لاسيما الأساليب غير المباشرة.
8- توفير الوسائل والإمكانيات الحديثة التي تتطلبها الأساليب التدريسية.
10- على أساتذة التربية البدنية والرياضية توفير الرعاية اللازمة لمن يظهر من التلاميذ عليه أي تدني في مستواه الدراسي وذلك بهدف غالى مساعدة هذه الحالات ومساعدتهما على التحصيل.
Ces méthodes sont considérées comme l'un des axes principaux du processus d'enseignement efficace dans le domaine de l'éducation physique car l'utilisation optimale de ces méthodes est une nécessité urgente pour sa réussite. Le métier d'enseignant est l'un des métiers très difficiles car il traite d'objets structurés et différents les uns des autres, car il est considéré comme un lien entre le professeur et l'étudiant, qui comprend un groupe de Situations d'enseignement et d'apprentissage La méthode d'enseignement requiert clarté et applicabilité, et un bon professeur choisit la méthode en fonction de l'objectif.
Comme ces méthodes jouent un rôle important dans le développement de la motivation d'apprentissage de l'élève, car c'est l'un des facteurs les plus importants qui ont une relation directe avec l'être de l'individu, quelle que soit sa position ou son activité dans la société, car elle est considérée comme un facteur de motivation de base qui pousse l'élève au travail, la persévérance et la réussite, la motivation est une condition préalable à l'éducation, comme la plupart des théories ont confirmé L'apprenant ne répond pas au sujet sans motif spécifique. L'adolescent scolarisé a un ensemble d'aspirations et de désirs qui le différencient des autres selon son environnement, sa personnalité et sa vie psychologique et sociale qui a un rôle dans la motivation à apprendre.
Mots clés: méthodes pédagogiques, réussite scolaire, élèves du secondaire
These methods are one of the basic axes of the effective teaching process in the field of physical education, as the optimal use of these methods is an urgent necessity for its success. The teaching profession is a very difficult profession because it deals with structures that are composition and different from each other as it is considered a link between the teacher and the student and it includes a group of Educational and learning situations. Teaching is required for clarity and applicability, and a good teacher is the one who chooses the method according to the goal.
As these methods play an important role in the development of the student's learning motivation, as it is one of the most important factors that have a direct relationship to the individual's entity, regardless of his position or activity in society, as it is considered as a basic catalyst that drives the student to work, perseverance and achievement, motivation is a prerequisite in education where most theories confirmed that The learner does not respond to the subject without the presence of a specific motivation, and the school adolescent has a set of aspirations and desires that make him different from others according to his environment, personality and psychological and social life that have a role in creating the motivation to learn.
Description
Keywords
اساليب التدريس, التدريس, التحصيل الدراسي, التعليم الثانوي, méthodes pédagogiques, réussite scolaire