أثر الأزمة المالیة العالمیة 2008 على أداء أسواق الأوراق المالیة العربیة
Loading...
Date
2013-06
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة المسيلة
Abstract
-2 نتائج البحث
من يمكن تلخيص أهم النتائج المتوصل إليها من خلال هذا البحث فيما يلي:
- إن تعرض الاقتصاديات وأسواق المال لأزمات مالية كبيرة يعد أمر لا مفر منه، وهو جزء من الدورة الاقتصادية
العالمية، خاصة في ظل النظام الرأسمالي الذي أصبح يعرف بنظام الأزمات .
ا الرأسمالية، وذلك بسبب سرعة انتشارها - تعتبر الأزمة المالية العالمية الأخيرة من أعنف الأزمات التي شهد
وانتقالها إلى مختلف القطاعات، حيث تحولت من أزمة مالية إلى أزمة اقتصادي حقيقي مصحوب بركود اقتصادي
.
- لقد أثرت الأزمة العالمية على الاقتصاديات العربية ولكن بدرجات متفاوتة، حيث كانت دول مجلس التعاون
ا (ماعدا الكويت) بالدولار بشكل أحادي، وهو ما أثر على قيمة الخليجي أكثر تأثرا وذلك لارتباط عملا
ا الإجمالية، في حين كان الأثر طفيفا على اقتصاديات الدول النفطية الأخرى(الجزائر، ليبيا...) حيث أن احتياطا
ا من ارتفاع الأسعار قبل الأزمة، وهو ما ولد لديها انخفاض أسعار النفط لم يدم طويلا، إضافة إلى استفاد
فوائض مالية معتبرة .
- لقد تأثرت أسواق الأوراق المالية العربية جراء الأزمة المالية العالمية، وذلك خلال النصف الثني من عام 2008
وبداية عام 2009 إلا أن الأثر كان نفسيا، وذلك بسبب ورود معلومات إلى السوق حول حدوث أزمة مالية
والدليل على ذلك هو سرعة الخروج من الأزمة.
- اختلف تأثير الأزمة على أسواق الأوراق المالية العربية من سوق لأخرى، حيث كانت بورصات دول مجلس
التعاون الخليجي أكثر تضررا نظرا لانفتاحها الاقتصادي والمالي الكبيرين، في حين كان التأثير طفيفا على
البورصات ذات الانفتاح المالي المتوسط (الأردن...)، وكانت بورصات أخرى في منأى عن الأزمة مثل بورصة
الجزائر التي لم تطلها الأزمة وذلك بسب صغر حجمها وقلة عدد الشركات المدرجة فيها - 4 شركات حاليا-