بن طاطا, نصر الدين2018-02-012018-02-012017-05-25https://repository.univ-msila.dz/handle/123456789/2110يعد الكتاب والمكتبات مظهرا حضاريا في حياة الأمم والشعوب فحيثما وجد الاثنان في بقعة من بقاع الدنيا إلا وكانت دليلا على ارتباطها بحضارة ما بصفة عامة وبالعلم والتعلم والتعليم بصفة خاصة، أما المكتبات فإنها لا توجد إلا كنتيجة طبيعية لكثرة المصنفات وإهتمام الناس بجمعها والحفاظ عليها وترتيبها، تظهر الكتب والمكتبات عند العرب إلا عندما تخلوا عن أميتهم وأخذوا بأسباب العلم والمعرفة الدينية والدنيوية بعد إنتشار الإسلام بينهم. وظهرت المكتبات في الإسلام وتطورت نتيجة لإنتشار العلم والمعرفة في العالم الإسلامي، فالمكتبات ساعدت على تطور هذه المجتمعات ودفعها في طريق الرقي والنجاح ونجد أن المكتبات تنوعت وازدهرت في العصر العباسي حيث عرف العديد من أنواع المكتبات منها المكتبات الخاصة والمكتبات العامة. ويعد موضوع دراسة المكتبات العربية الإسلامية في العصر العباسي ذا أهمية كبيرة لما لعبته هذه الفضاءات في نشر العلم والمعرفة.otherمكتبة المدرسة المستنصرية -المكتبات العامة- المكتبات الخاصة -العصر العباسيالمكتبات الخاصة (الأمراء والخلفاء) في العصر العباسيThesis