فراحتية كنزة2019-10-272019-10-272013-062013/135https://repository.univ-msila.dz/handle/123456789/17739إن الكلمة رسالة وأمانة ووسيلة معا، مادامت هي الصورة الايجابية التي توقظ العيون وتحرك الوجدان، وتفتح القلوب وتدفع الفكر نحو المستقبل، إا نبع من بنور معطاء خير فيه روح الصفاء وشفافية النور وروحانية الأمل وعبير الخيال، وبعد هذه الجولة الشاعرية بحدائق الإيمان مع الشاعر الدكتور محمود شاكر رحمه الله لا بد من إشارات سريعة لما تركبه هذه القصائد في النفس والفكر ولن تكون هذه الكلمة الأخيرة في شعره وأدبه بل هي عرض خواطر عن شيء من نتاجه الكثير إنه لكتب بدافع الإيمان والإخلاص والموهبة ولحس المرهق والتجربة الأصلية والثقافية بواسعة والذي لا بد أن نحسه في كل كلمة من شعره أنه طاقة من حس مبدع وكتلة من مشاعر ملتهبة، وإا نفحات إيمانية كالعبير معطر أريج الإبداع ويمكن أن نسجل من هذه لانطباعات ما يلي:otherالنجم الواتر و الوصبح الثائر لمحمود محمد شاكر-دراسة اسلوبيةThesis