رفيدة بوبكر, سعدية بن ستيتي2023-07-102023-07-102023-06d001-2023https://repository.univ-msila.dz/handle/123456789/40203شَغَلَ الحدث الرقميّ مقعدًا ذَا شأنٍ عالميّ فريدٍ من نوعه، إذْ يُشكِّل في مُخرجاته نوعًا مِن الممارسة التكنولوجيّة المُرَحِبَة بتداعيات العصر، وممّا لا مُشَاحَةَ فيه؛ أنّ الرغبة في التجربة الرقمية تقودنا إلى مَآرِبَ أخرى كثيرة ومتعددة، تَخلقُ طرقا إبداعيَّة جديدة وخَلاَّقَة. تَتَمَاحَكُ المستجدات الرقميّة فيما بينها؛ ابتغاء خلقِ نوع جديد، يتجدّد بالتحيينات الّتي تُعيد بناء النماذج الفاصلةِ بين العوالم الماديّة والواقعيّة، مع محاولة طمس الخطوط والحدود الفاصلة بينها. ولاَ مِرَاء أنّ هذا الإدراك الواعي بالرقميّات وتحولاتها، ليس سوى البداية فقط، بل يتبعه في ذلك التطوير والتحسين من ميكانيزمات الانتقاء التواصليّ بيْن البَينِ التفاعليّ والمقصد الإبداعيّ. ومن ثمّة؛ ولد الإنسان المنغمس في حيثيات الرقميّات وتطوّراتها. تقتضي سياسة القول والفعل الأدبيّ من المنظور المعاصر، الإحاطة بالمتغيّرات التي تؤثّر فيه وتتحكم في زمامه، بدءًا من تحريك المدركات اللغويّة، وصولاً إلى الوعي الإبداعيّ في حقلٍ من الحقولِ، كما يخلق المعنى ممارسة نوعية تقوم على أساس المسوّغات، التي تخلقها العلاقة النصية بالتحوّلات الرّاهنة وتغيّراتها، وهو ما يُظهره المسح الرقمي على النصوص والخطابات. يذهب بنا المتغير الرقمي إلى الإقرار بأنّ النصّ ليس بالأداة المُفَعِّلَة للمعرفة وحسب؛ بل أصبح هو نفسه مجالاً وميدانًا مُفْرَدًا بذاتهِ، يُعتمَد عليهِ في لَمِّ المُشَتّتِ وجمعِ المُتَفرق من المعرفة، ما يجعل الاشتغال على النصوص الرقمية، مُسَاءَلة، واستنطاقًا، وحفرًا، وتنقيبًا، وتحليلاً وتفكيكًا للمعطيات الرقميّة، المَنُوطَة بالنصوص والخطابات، فيصبح النصّ الرقمي حقلاً تَتَكشَّفُ فيه الحقيقة المعرفية لتكامل المعارف.الخطاب السردي الرقمي البديل:سرديّات أيمن العتوم –أنموذجا-، رؤية في المدارس اللّسانية النقديّة والمضامين المعرفيّة.Thesis