كريكب, خديجة2019-09-252019-09-252019-06-24http://dspace.univ-msila.dz:8080//xmlui/handle/123456789/16499بلغت الدولة العثمانية ذروة مجدها وقوتها خلال القرن الـ 15م ، بحيث أصبحت إمبراطورية مترامية الأطراف وأضحت قوة من الناحية السياسية والعسكرية ،( لكن كما يقال دوام الحال من المحال فمع مطلع القرن الثامن عشر بدا الضعف يدب إلى داخل كيان هذه الدولة ليصل إلى درجة متقدمة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ، ولتدارك الوضع برزت محاولات إصلاح كانت بدايتها مع السلطان سليم الثالث، ولما تولّى السلطان عبد الحميد الثاني الحكم عام 1876م، حاول أن يعطي نوعاً من الجدية لهذه الإصلاحات ويجعلها أكثر فعالية ونجاعة ، وفي هذا الصدد أعطى لبلاد الشام أهمية خاصة كونها تمتلك موقعاً استراتيجياً هاماً ، وسعى من خلال هذه الإصلاحات النهوض بالدولة العثمانية عامة وبلاد الشام خاصةً.otherالإصلاحات- عبد الحميد الثاني- الدولة العثمانية -بلاد الشامإصلاحات السلطان عبد الحميد الثاني في بلاد الشام(1876-1909م)Thesis