بشيري فاطمة , بوخروبة إيمان2019-07-182019-07-182019-062019-200https://repository.univ-msila.dz/handle/123456789/15407ملخص إن البديع ميزة جوهرية في الشعر بصفة عامة، فهو يعد الروح التي تسري في القصائد لتجسيد حالة الشاعر وارتباطه بالتجربة الشعرية، ويكمن دوره في إضفاء جمالية للنص الشعري، وكذا تحسين المعنى والمبنى، ومنه نستخلص من دراستنا للمحسن البديعي في ديوان – محمد العيد آل خليفة- ما يلي: - إن علم البديع علم يعمل على نظم الكلام وتأليفه، فهو أحد أهم أعمدة نظام البلاغة، وقد أحسن الشاعر توظيفه في الديوان، سواء اللفظي منه أو المعنوي - اهتم الشاعر الشاعر بتوظيف المحسن البديعي المعنوي أكثر من اللفظي - إن الشاعر ابتعد كل البعد عن التصنع والتكلف، وكل ما أتى به جاء بعفوية، وهذا ما زاد شعره إيقاعا وتأثيرا في نفس المتلقيotherالكلمات المفتاحية: علم البديع، المحسنات اللفظية، المحسنات المعنوية، الديوان، محمد العيد آل خليفةبلاغة المحسن البديعي في ديوان - محمد العيد آل خليفة -Thesis