والى أحمد لخضر, فيلالى زين الدين2022-07-192022-07-192022http://dspace.univ-msila.dz:8080//xmlui/handle/123456789/30749بفعل المكوث الإجباري بالبيت وضعت كورونا الإنسان أمام خيارات عديدة ،فقد جعلته يتفحص ذاته ومحيطه بشكل خالي من السطحية المعتادة،كل واحد اختلى بنفسه امتثالا لتوصيات الجهات المختصة،ليجد المرء نفسه أمام ذاته وأسئلة كثيرة حول الذات والأخر تباعا ودون توقف ،ليجد المرء نفسه أمام حقيقته المطلقة ،أمام نفسه التي أخفتها ضباب التكنولوجيا ، وبعد أن أصبح مناخ الإنسان الداخلي صافيا يسمح برؤية واضحة لما يختلج النفس من تناقضات هامشية مع نفسه يعاتبها حينا ويشفق عليها أحيانا أخرى نظرا للهوة التي فرضتها الجهات المختصة على المواطنين فيما بينهم ،ما جعل الجميع يسبح داخل محيط لا متناهي من الوحدة. ما إن اجتاز العالم الأسبوعين الأولين من الحجر الصحي حتى بدأ الضجر ينتاب الجميع خاصة الأزواج وصارت الجدالات وتضررت العلاقات الاجتماعية بشكل عام . فالبشر بطبعه اجتماعي تطور في مجموعات ليشعر بالأمان أكثر والفيروس يهدد تلك الروابط، ليعاني البعض من العزلة التي فرضت عليهم كحالة طوارئ صحية ،لكن الآثار الجانبية لتلك العزلة باتت أمرا يفرض نفسه.واقع، العلاقات الاجتماعية، الحجر الصحيواقع العلاقات الاجتماعية بعد الحجر الصحيThesis