يحياوي, زهية2021-02-222021-02-222015https://repository.univ-msila.dz/handle/123456789/23895تخصص: تسيير المدينةاذا كان الكثير من المهتمين بقضايا المدينة يركزون على التلوث كظاهرة انتشرت في مدينة اليوم بفعل التقدم المذهل ويركزون على الجانب الملموس منها كالتلوث الهوائي و المائي ،فانه بات من الأهمية، الاهتمام بأنواع اخرى من التلوث ،ألا وهو التلوث البصري . فالتلوث البصري يعد أحد مظاهر التلوث الحضري والتحدي العمراني. عناصر التلوث البصري في المدينة هي التغيرات الخارجية للسكن الجماعي حيث أصبحت تنعكس سلبا على الشكل الحضري والهوية الحضرية والطابع الجمالي والصورة البصرية للمدينة وبالتالي تشوّه الطابع العمراني والمعماري للمدينة ،مما يؤدي الى فقدان الإحساس بالوحدة والقيم المشتركة بين المباني . فكان لابد من طرق باب المجال القانوني ، وكان لابد من التخصيص في مجالاته المختلفة ، فالواقع العمراني والمعماري الذي وصلت إليه المدن الجزائرية يشكو من فوضى معمارية وخلل عمراني على مستوى الإطار المهيكل للمجال الحضري ،الذي يتجلى بوضوح في الجانب المعماري رغم وجود آليات وقوانين تشريعية وتنظيمية تتمثل في مختلف رخص التدخل على النسيج العمراني ،منها رخصة البناء ورخصة الهدم.....الخ، وكذا الهيئات المكلفة بمراقبة العمران التي تمنع ظهور وانتشار هذه التغيرات، وبالتالي التلوث البصري الذي تحدثه. مما جعلنا تناول الموضوع عن قرب فاخترنا عنوان البحث آليات مراقبة التغيرات في السكن الجماعي ولقد ارتأينا قبل التطرق الى الموضوع الى تحديد مفاهيم العنوان ،وهي المتمثلة في مفاهيم حول : آليات ،المراقبة ،التغيرات ،السكن الجماعي.آليات مراقبةالتغييرات الخارجيةالسكن الجماعيمدينة برج بوعريريجحي 450مخطط شغل الأراضيآليات مراقبة التغيرات الخارجية في السكن الجماعي - دراسة حي 450 ببرج بوعريريجThesis