خيرة منوني2019-10-232019-10-232013-062013/034https://repository.univ-msila.dz/handle/123456789/17573الملخص : ومن الواضح الى انه يمكن الإشارة الى ان دراسة كتاب ) دراسات في القصة الجزائرية القصيرة والطويلة ( للناقد عمار بن قينة، كانت في الحقيقة متعة وتكوينا ، متعة من خلال التعرف على أهم القضايا التي مرت بها الجزائر في حقبة قبل الاستقلال وبعده استنادا على نماذج قصصية غبرت عن واقع الجزائر ، كما تمكنا من التعرف على النقد الأدبي الجزائري فمن خلال بحثنا لاحظنا أن النقد الجزائري آنذاك كان عبارة عن محاولات وملاحظات جزئية متناثرة أرسى دعائمها بعض النقاد الجزائريين نتيجة وضع خاص وظروف أدت الى ضعفه ويرجع ضعف هذا النقد الى ارتباطه بفئة محدودة عاشت فترتي الثورة والاستقلال . فكان تركيز الكتاب والنقاد في تلك الفترة لي الاهتمام بالقصص كتعبير عن معاناة الإنسان الجزائري , مما أدى الى تأخر ظهور القصة الجزائرية ونحن في بحثنا هذا عرضنا لكاتب وناقد وقاص جزائري ساهم بدور كبير في تطور القصة الجزائرية فترة السبعينات عمر بن قينة الذي سلط دراسته للتعبير عن قضايا المجتمع الجزائري يعرضه لبعض النماذج القصصية في القصة والرواية التي عكست الواقع الاجتماعي الجزائري ، الأدباء في تلك الفترة اظهروا اهتماما بالغا بهذين الفنين التي أرس معالمها كل من ) الطاهر وطار ، عبد الحميد بن هدوقة أحمد منوز ( فتناول بذلك المسار النضالي للقصة الجزائرية من حيث أن بدايتها كانت مع اندلاع الثورة 1954 , أدرج بعد ذلك أهم القصص التي ظهرت في تلك الفترة من خلال طرحه لأهم القضايا منطلقا الى تلخيص مضمون القصة ثم إبداء رأيه فيها من حيث الجدة والرداءة فالكتاب كان بحق تعبير عن شخصية الناقد فكان طرحه للقضايا طرحا اعتمد فيه على خلفية سابقة لأنه فتح بابا كبيرا أمام الباحث للتعرف على القضايا التي عبرت عن معاناة الإنسان الجزائري , وخدمت مجتمع . لقد حاول ابن قينة معالجة القضايا حسب ضرورتها وحسب مقتضيات المادة التي فرضت عليه الكتابة في القصة ودراستها . أما التكوين فقد أحاط الناقد بمجمل القضايا بما تحمله من رؤية اجتماعية ومن مضامين عبرت بحق عن تعبير الاديب عن الواقع الذي عاشه من خلال النماذج القصصية التي ظهرت .otherالخطاب النقدي عند عمر بن قينة من خلال كتابه دراسات في القصة الجزائريةThesis