ياسين شاعة2021-12-072021-12-072021https://repository.univ-msila.dz/handle/123456789/27511تسعى هذه الدراسة إلى معالجة مدى تأثير التدخل الأجنبي في دول الجوار للجزائر على أمن الحدود الجزائرية خصوصا الشرقية منها بعد تدخل حلف الشمال الاطلسي (NATO )في الجارة ليبيا ،فكما هو معروف فإن موجة الربيع العــربي شكلت في البـــلاد العربية نقطة تحــــول مهمة في المنطقة، انعكست عنها العديد من الأخطار والتهديدات، التي مست العديد من الدول في كيانها خصوصا ليبيا، التي دخلت في أزمة حادة منذ سنة 2011 فعلى عكس بعض الدول العربية مثل تونس ومصر التي عرفت حراكا شعبيا أعقبه سقوط نظام الحكم وتغيره دون المساس بكيان الدولة وتعريضها لخطر الانقسام أو الزوال فإن ليبيا بعد سقوط القذافي شهدت حربا أهلية وانشقاقات خطيرة وعدم استقرار في النظام السياسي وضعف المؤسسات الأمنية ولعل الأمر يرجع بعد التركيبة القبلية التي تميز المجتمع الليبي إلى كثرة الأطراف الأجنبية التي تدخلت في الشأن الليبي منذ سنة2011، أبرزها تدخل حلف الناتو الذي أسهم بشكل كبير في إسقاط نظام القذافي وزاد من تفكك الجيش الليبي والمؤسسات الأمنية التي أصبحت ضعيفة، ولا يمكنها التحكم في الوضع الأمني سواء داخل ليبيا أو على الحدود ،الأمر الذي أثر سلبا على دول الجوار خصوصا الجزائر التي تبلغ حدودها الشرقية مع ليبيا 989كلم فضعف الدولة الليبية ألهب الحدود بينها وبين الجزائر، وعرضها إلى الكثير من التهديدات وهذا ما سأحاول التطرق إليه في دراستي هذه، بمحاولة معالجة الإشكالية الرئيسية التي تثار في هذا الإطار هي:كيف أثر التدخل العسكري لحلف شمال الأطلسي في ليبيا على أمن الحدود الشرقية للجزائر ؟otherحلف شمال الاطلسي -ليبيا -الحدود الشرقية الجزائريةتأثير تدخل حلف شمال الأطلسي في ليبيا على الحدود الشرقية الجزائريةThesis