زهرة, بن الوريث2021-11-282021-11-282021-11http://dspace.univ-msila.dz:8080//xmlui/handle/123456789/27377إن الباحث في هذا العالم يواجه عدة تغيرات شهدها هذا العصر، ومست هاته الأخيرة جميع مفاهيم الفلسفية والعلمية . وتجسدت على واقع الاجتماعي والثقافي والعلمي، لإنشاء دولة عالمية تلم جميع شعوب الأرض وهذا راجع إلى أن الإنسانية تجمعها مشاكل واحدة ومشتركة. وقضاياها اليوم تجاوزت الإقليم والرقعة الواحدة. كالعنف والطلاق والإدمان وتسرب المدرسي وغيرها من القضايا الاجتماعية. فالصهيونية موضوع شاسع وكبير وله جوانب كثيرة ومتعددة. لقد تناولها العديد من المؤلفين والكتاب، ومزال موضوع الصهيونية يستقطب إلى يومنا هذا اهتمام وشغف الدارسين والباحثين وذلك نظرا لخطورتها وتأثيرها على العالم عامة والوطن العربي خاصة. إن ظهور الصهيونية كحركة استعمارية لها مفهومها وأهدافها وطبيعتها وغايتها في القرن التاسع عشر وهو نفسه القرن الذي عرف اتساع في الايديولوجيات القومية في عالم الأوروبي، ومن هنا ارتبطت الصهيونية بنشأة الحركة الاستعمارية الأوروبية. وما يبرهن خطورة هذه السياسية التي تهدد العالم، وهو ما أدى إلى ظهور فلاسفة وباحثين خصيصا بهاته السياسة , وعملوا على فحصها وتقييمها ونقدها مع محاولة إيجاد حلول. ومن ابرز من وجهوا السياسية الصهيونية الفيلسوف . روجيه غارودي الذي حاول الوقوف على حقيقة هاته الأخيرة، وتبيين موقفه منها. ان الدارس لفلسفة روجيه غارودي يكتسب ثقافة عظيمة ذات اهمية بالغة وذلك من خلال تنوع دراسات غارودي ، اي من خلال نقده للغرب بإضافة الي دراسته للإسلام ومن هنا اعلن اسلامه . ومن خلال ذالك نطرح الاشكالية التالية : كيف استطاعت السياسية الصهيونية استغلال الديانة اليهودية لترويج افكارها ؟otherروجي غارودي / الصهيونية /العالميةموقف روجي غارودي من الصهيونية العالميةThesis