غرابي, وداد2021-06-292021-06-292021-06-29http://dspace.univ-msila.dz:8080//xmlui/handle/123456789/24547شهدت الجزائر إبان العهد العثماني خلال القرن 11ﻫ/17م نوع من الركود الثقافي لكن هذا لم يمنع من بروز علماء ذا\ع صيتهم داخل الجزائر وخارجها، حيث نجد العالم الجليل فخر الجزائر "يحي الشاوي النائلي" كان حافظًا للقرآن الكريم متعلمًا مبادئ العربية وعلومها متمكنًا في الحديث، الفقه والأصول متعلمًا مختلف العلوم منها التفسير والحديث روايةً ودرايةً على يد شيوخه بالجزائر أمثال "سعيد قدورة". أثناء رحلة "يحي الشاوي" إلى مصر لم يتوانى في أخذ العلم وإجازات العلماء في الأماكن التي يحل بها. عند إقامته بمصر أخذ عن علمائها وشيوخها وأجازوه وأثنوا عليه لما يمتلك من سعة في العلم وحدة ذكائه وحسن حفظه، تولى التدريس بالأزهر الشريف وحظي بمكانة عالية لدى رجال الدولة ولدى عامة الشعب تتلمذ على يده خلق كثير وانتفع بعلمه شيوخًا وعلماء. كان له دورًا بارزًا في إحياء الحركة الفكرية في الجزائر ومصر.otherيحي الشاوي – الرحلة – الجزائر – مصر.رحلات علماء الجزائر إلى مصر يحي النائلي أنموذجاThesis