بيرش رضا2021-09-132021-09-132021https://repository.univ-msila.dz/handle/123456789/25759درس العرب القدامى أصوات لغتهم بدقة متناهية، وسجلوا ملاحظاتهم عنها، ويلحظ أن الدرس الصوتي في بادئ الأمر ارتبط بصناعة المعجم على يد العلامة الخليل بن أحمد الفراهيدي، ثم استفاد النحاة كسيبويه من ملاحظات الخليل في دراسة ظاهرة الإدغام، وأنجز وصفا لهذه الظاهرة مستعينا بالدراسة الصوتية. صنف الصوتيون العرب أصوات لغتهم وفق تقسيمات عدة منها تقسيمهم للحروف الساكنة إلى؛ أصوات شديدة ورخوة وبين الشديدة والرخوة. يحاول هذا المقال دراسة هذه المجموعة من الأصوات في ضوء الدرس الصوتي الحديث، حيث؛ أن قدامى الصوتيين العرب اعتمدوا معاييرا في التصنيف جنبتهم مزالقا وقع فيها الصوتيون المحدثونصوتيات تطبيقية، تداخل لغوي، تعلم، تكنولوجيانظام الأصوات الوقفية والاستمرارية بين القدامى والمحدثينArticle