مرزوقي صفاءصالح إكرام2026-02-012025-06-24https://repository.univ-msila.dz/handle/123456789/48301في عالم متغير باستمرار، وخصوصًا في ظل التطور التكنولوجي الرهيب الذي يشهده عصرنا، أصبح المزيد من الأفراد يتجهون إلى ميدان ريادة الأعمال لما توفره هذه الأخيرة من فرص لإبراز إبداعاتهم وقدراتهم؛ وهو ما يساهم في ميلاد العديد من المشاريع والشركات الناشئة. تُعدّ الشركات الناشئة من أكبر المساهمين في عملية التطور الاقتصادي للدول؛ فمن جهة، تُعتبر عنصرًا مهمًا في تعزيز المنافسة، التي لم تعد تقتصر على المصانع والوحدات الكبرى كما كان معمولًا به في الفكر التقليدي، بل تجاوزتها لدعم هذه الشركات الناشئة التي يعد الابتكار وقودها الأساسي، دون الحاجة إلى صرف مبالغ فلكية على البنية الصناعية الضخمة. ومن جهة أخرى، فإن لهذه الشركات فوائد اجتماعية كبيرة من خلال توفير مناصب شغل والمساهمة في الحد من البطالة. في الجزائر، شهدت ريادة الأعمال نموًا متزايدًا في السنوات الأخيرة. ووفقًا لوزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، ياسين المهدي وليد، فإن مصالحه سجلت أكثر من 5000 مؤسسة ناشئة. كما ارتفع عدد حاضنات الأعمال التي تنشط في الجزائر من 14 إلى 60 حاضنة بين سنتي 2020 و2023، وذلك حسب تصريح له في حوار أجراه مع جريدة "الشروق" في يناير الماضي.ومن بين أبرز المبادرات الحكومية في مجال دعم الشركات الناشئة، القرار الوزاري رقم 1275 المتضمن شهادة شركة ناشئة – شهادة براءة اختراع، الذي يفتح الباب على مصراعيه أمام جميع الطلبة للإبداع والابتكار من أجل خلق مشاريع رائدة في مختلف المجالات.انطلاقًا من هذا الواقع، قررنا العمل بجد من أجل إيجاد فكرة مشروع إبداعية تُسهم في حل مشكلة أو مجموعة من المشاكل. وبعد بحث دقيق، توصلنا إلى فكرة مشروع في المجال النفسي والحركي، يتمثل في إنشاء منصة استشارية نفسية وحركية لمتابعة الأطفال ذوي الإعاقة الحركية، تحمل اسم "STEPBY STEP".يسعى هذا المشروع إلى المساهمة في الحد من عدد من التحديات التي تواجه هذه الفئة من الأطفال وأسرهم، كما يوفر خدمات نوعية تعود بالفائدة على القطاع الصحي والاجتماعي والاقتصادي في آنٍ واحد.otherمنصة الاستشارات النفسية الحركية لمتابعة الأطفال ذوي الإعاقة الحركيةThesis