قبي إلياسعبد الكبير عبد الحميد2020-12-272020-12-272020http://dspace.univ-msila.dz:8080//xmlui/handle/123456789/22716تشهد المؤسسة الاقتصادية تطورات كبيرة في جميع نشاطاتها وذلك نظرا لاتساع حجمها و كثرة منافسها و عليه أصبحت لعملية اتخاذ القرار أهمية كبيرة و ذلك باعتبارها من أهم الوظائف الأساسية التي يقوم المسير هذا إلي جانب كونها عملية إدارية مهمة جدا. كما قد برزت بعد الحرب العالمية الثانية مدرسة إدارية تعالج مشاكل إتخاذ القرار بالمؤسسات الاقتصادية وتستعين في ذلك على الأساليب الكمية في تحديد البدائل المتاحة والحل الأمثل، وقد أخذت أبعادا كثيرة إلى أن سميت بالمدرسة الكمية، و تعد بحوث العمليات وخاصة البرمجة الخطية أهم ما جاءت به هذه الأخيرة و مفادها أن بإمكان المؤسسة ترجمة أهدافها و القيود التي تتعرض لها في شكل رياضي و بالتالي إمكانية الوصول إلى الحل الأمثل و الذي يحقق أكبر ربح أو أدنى تكلفة ممكنة.إتخاذ القرار، البرمجة الخطية، النموذج الرياضي.استخدام البرمجة الخطية في اتخاذ القرار بالمؤسسةThesis