سهيلة علي صوشة2021-02-082021-02-082020https://repository.univ-msila.dz/handle/123456789/23704الحياة لا تستقر على عود ما تلبث أن تتغير على مختلف الأصعدة، مثلها مثل الرواية التي لا تهدئ ولا تركن، تبقى تبحث عن الجديد الذي يعطيها السيرورة ، لذلك ارتبطت بالواقع أشد ارتباط كونها لسانه المعبر التي يرى فيها ذاته. عملت الرواية على البحث عن آليات جديدة يمكنها من خلالها استيعاب هذا الزخم والفوضى ، والتأزم والضياع الذي تعيشه الذات في واقعها. طرح التجريب كبديل يتجاوز ويهدم كل المسلمات والقوانين التي أقعدت الرواية حبيسة الرؤى الكلاسيكية ، والبلادة في التصوير، والتأثيث لسرد تجريبي يشتغل على آليات أعطت للنص حركة أكبر وامتداد أوسع في التعبير عنها ، ككسر خطية الزمن والسرد، وتأريخ الرواية ، وتعددية الأصوات، والتقليل من سطوة الشخصية وقتل فكرة البطل، والنزوع إلى العجائبي في النص .شعرية التجريب في الرواية المغاربية الحديثةThesis