عيـــــــــــــــــــــــــــــــــشوش مام2019-10-272019-10-272013-062013/123https://repository.univ-msila.dz/handle/123456789/17725إ  ن من طبيعة الحياة وسننها التطور والتجديد،و التغير في شتى مجالاتها، لا الثبات والجمود،وفي هذا يقول يوسف مراد:"إ  ن جوهر الحياة تجديد وإبداع وخلق،لا جمود وتكرار آلي، جوهر الحياة صعود واتسام نحو النور، لا هبوط واستسلام لظلام المادة أو قوانينها الغاشمة، وينعدم الإعجاب بالحياة كّلما حل التحجر محل الحياة، والتكرار الآلي محل الإبداع" 1، "لذا فالتجديد في الأدب والفن ليس بدعاً، ولا شذوذا أو انحرافا عن منهج الحياة، بل هو توافق وتناغم مع التغير والتطور وانسجام مع ذلك، فالأدب لم يتوقف عند مذهب واحد أو مدرسة بعينها، بل هو في تطور مستمر، متفاعل مع الحياة، معبر عن طبيعة كل مرحلة من مراحلها، والانتقال من مذهب أدبي إلى آخر أو من مدرسة إلى أخرى لا يحدث اعتباطا، ولا يخضع لأمزجة وأهواء الأدباء ولا يأتي وفق آراء النقاد ووجهات نظرهم، بل هو وليد ظروف ثقافية وفكرية وسياسية واجتماعية، واقتصادية… والمذاهب الأدبية لم تكن معروفة قديماً، وإّنما أخذت تتكون وتظهر ابتداء من عصر النهضة ، لكّنها تنبع من الحياة، وتعمل على إيجادها العوامل المختلفة التي تؤثر في كيان الأدباء وأمزجتهم ومشاعرهم، وتكون الأدب وتصبغه بما يلائمها" 2،فهي لم تنشأ من فراغ، ولم تأت من عدم، بل هي حالات نفسية عامة ولدتها حوادث التاريخ أو ملابسات الحياة في العصور المختلفة،ث  م جاء الشعراء والكتاب والنقاد فوضعوا للتعبير عن هذه الحالات النفسية أسسا وقواعد من خلالها يتكون المذهب ،فهذا الأخير يمثل روح العصر اّلذي ظهر فيه خير تمثيل باعتباره تيار فرضه العصر على صفوة كتابه والمفكرين.…، وهذهotherالرمـــــــــــــــــــــــــــز الديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــني عند الشاعر سميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح القاســــــــــمThesis