دحماني, فاطمة الزهرة2019-03-192019-03-192014-06-24http://dspace.univ-msila.dz:8080//xmlui/handle/123456789/11842شكل موضوع التكافل الاجتماعي في المغرب الاوسط خلال العصور الوسطى نقط مهمة، لدوره في إبراز جوانب الحياة الاجتماعية لبلاد المغرب الاوسط، وقد حاولت من خلال دراستي لهذا الموضوع إظهار التصورات الكامنة وراء هذه المعرفة. ومما يمكن استخلاصه من خلال هذه الدراسة التوصل إلى الاستنتاجات التالية: • لقد أقر الإسلام منظومة متكاملة الأطر للتكافل الإجتماعي، سواء ما يتعلق منها بالاسس التي يبنى عليها أو الأدوات والمقومات المنفذة لهذا النظام، فكلمة التكافل الإجتماعي تعتبر أدق عبارة لما يريده المتكلمون عن العدالة الإجتماعية والتضامن الإجتماعي. • لا جدال في أن مجتمع المغرب الأوسط مارس نظام التكافل وشجعت ذلك السلطة والأغنياء والصلحاء (الصوفية)، وكان لهم دورا بارا في تجاوز الكثير من الأزمات التي حلت ببلاد المغرب الأوسط. نتج عن هذا سلوكات إجتماعية بين مختلف أفراد وفئات المجتمع عبرت بوضوح عن الترابط الإجتماعي فيما بينهم فكانت عملية التضامن من أبر السمات التي طبعت هذا المجتمع على غرار المجتمعات الإسلامية الأخرى، والذي يحركه في ذلك الوازع الديني والإسلامي أكثر من شيء آخر، فتجسدت الروح الجماعية التي تحلت بها مختلف فئاته في مواساة الضعفاء والوقوف إلى جانبهم. • تعددت موارد التكافل ببلاد المغرب الأوسط من أهمها الزكاة، الأحباس، الهبات والهدايا، الصداقات، الضيافة وأموال الفطرة...إلخ. وعلى اعتبار أن المغرب الأوسط عرف أزمات عددية كانت نتائجها وخيمة على افراد المجتمع خصوصا الفقراء، المحتاجين، أصحاب العاهات والمرضى، فساهمت الموارد في تخفيف معانات هذه الفئات. • كما أمدتنا كتب المناقب والتراجم بالدور الإصلاحي التي قدمته عن بعض فئات مجتمع المغرب الأوسط، من (أمراء وسلاطين وأغنياء ورجال الصوفية...إلخ) من بناء مساجد، زوايا، مدارس، مستشفيات، والتصدق على الفقراء والمساكين، والتكفل بالايتام والمرضى وكبار السن، وغيرها من الفئات الخاصة. والخلاصة الاخيرة التي يمكن الوصول إليها أن موضوع التكافل الإجتماعي ببلاد المغرب الأوسط موضوع متشعب، يبقى محل للدراسة والتنقيب ويحتاج إلى مزيد من التعمق والتحليل، وهو موضوع مفتوح للدراسة والبحثotherالحياة الاجتماعية- المغرب الأوسط -التكافل -الاجتماعيجوانب من الحياة الاجتماعية في المغرب الأوسط التكافل الاجتماعيThesis