- حنان زهر, - ليلى هماش2020-12-142020-12-142020-062020-149https://repository.univ-msila.dz/handle/123456789/22168عالج هذا البحث إشكالية جوهرية تتمثل في كيفية تجلي مظاهر المأساة عند الشخصية في رواية "يسمعون حسيسها؛ معايشات سجين تدمري 1980-1997" للكاتب أيمن العتوم، وكذا مسبباتها وآثارها النفسية. لهذا استعرنا مقولات الفلسفة الوجودية واتخذناها منطلقا منهجيا قاربنا عبره نص الرواية / مدونة الدراسة. وقد خلصنا إلى أن القلق الوجودي عند الإنسان واغترابه المزمن عن طبيعته وعن أخيه الإنسان في هذه الرواية شكلت عوامل جدلية في خلق المأساة وتغذيتها، فهي تارة سبب في صراع الأيديولوجيات (المثالية والشمولية) أفضى إلى استلاب الحرية، وتارة أخرى نتائج حتمية وآثار نفسية للمأساة في حد ذاتها. ولأن الرواية/ محل الدراسة ما هي إلى نموذج من سلسلة روايات للكاتب تستلهم سيرا غيرية تعكس رؤية للعالم تلخصها مقولة توماس هوبز: " الإنسان ذئب لأخيه الإنسان " نقترح دراسة الروايات الواقعية من منظور نفسي للوقوف على خلفيات سلوك الأفراد والجماعات واختبار حقيقة مقولة هوبز في مقابل مقولة جون جاك روسو: " الإنسان خير بطبعه ما لم تتدخل مؤسسات المجتمع".الكلمات المفتاحية: المأساة، رواية " يسمعون حسيسها"، أيمن العتوم، الفلسفة الوجودية، القلق الوجودي، الاغتراب/ الاستلاب.المأساة في رواية " يسمعون حسيسها " لـــ: أيمن العتومThesis