مروش حدهم2023-05-092023-05-092020-06https://repository.univ-msila.dz/handle/123456789/37421والتسهيلات والضمانات قصد كسر طرق العزلة التي وضعت منذ عشرية كاملة وإعادة تأهيلها إقليميا ودوليا من جهة وزيادة تدفقاتها الأجنبية من جهة أخرى وبالرغم من توفرها على إمكانيات تؤهلها لأن تكون قطب استثماري إلا أن الطريق مازال طويلا حتى تحقق تنمية اقتصادية عن طريق الاستثمار الأجنبي المباشر نظرا للمشاكل التي تعاني منها البلاد والتي دفعتها إلى تقبل الاستثمار كحل رئيسي للأزمة وكذا غياب إستراتيجية واضحة نابعة عن إرادة حقيقة في التغيير كل هذه المعوقات ساهمت في إبقاء الجزائر في صفوف الدول المهمشة ورغم الجهود المبذولة من طرفها لا يزال تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر دون المستوى المرغوب نظرا لوجود عوائق تحول دوت تجسيد هذا الاستثمار على أرض الواقع. ولذلك أصبحت الجزائر من الدول التي تؤمن بأن الاستثمار الأجنبي مباشرة بمثابة عامل أساسي من شأنه أن يسمح بدفع عجلة التنمية المستدامة إلى الأمام وتسعى حاليا إلى تحقيق هذا التوجه وتجسيده في واقعها الاقتصادي الذي يعرف تغيرات إيجابية تكمن في إنعاشه وتطوره. من خلال ما سبق وبعد عرضنا للدراسة تم التوصل إلى النتائج التي يمكن من خلالها إثبات أو نفي الفرضيات التي تم الاعتماد عليها في دراستنا: اختبار الفرضيات:  لقد ثبت صحة الفرضية الأولى من خلال ما تقدم في الفصل الأول أين تم التعرف على أهمية الحوافز والامتيازات في جلب واستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر الذي يبحث الحافز إمكانية تقليل التكاليف وتعظيم الأرباح.  كما تأتي الفرضية الثانية من خلال ما تقدم في الفصل الثاني أن التنمية المستدامة أصبحت محل اهتمام دولي كبير ويتطلب تحقيقها الاهتمام على نوعية الإيمان ونوعية الحياة والمحافظة على البيئة.  الفرضية الثالثة: تثبت صحتها من خلال ما تم تقديمه في الفصل الثالث حيث تبين الأرقام والإحصائيات أن حجم تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في الجزائر مازال دون المستوى.otherالاستثمار الأجنبي المباشر وأثره على التنمية المستدامة في الجزائردراسة حالة الجزائر2000-2019Thesis