سهام, عبدالكبير2017-07-252017-07-252017-05-22http://dspace.univ-msila.dz:8080//xmlui/handle/123456789/1396تعد حوادث المرور من أبرز المشكلات المعاصرة التي تعيق التطور والتنمية في المجتمعات لما يترتب عليها من خسائر بشرية واقتصادية، وتعتبر التوعية أهم ركيزة في موضوع الوقاية لما تتميز به من ديمومة التأثير وفاعلية الأداء على المدى البعيد الذي يستهدف تكوين إنسان واع ومسؤول يمكنه من الإسهام في مسار التنمية. إما في الجزائر فلقد ظهر نوع من الوعي على المستويات الرسمية لمجابهة خطر نتائج ظاهرة حوادث المرور حيث تم الإسراع بإجراء إصلاحات في القوانين التي تنظم السير عبر الطرقات وكذلك اتخاذ التدابير الوقائية في مجال السلامة المرورية،حيث يقوم المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرق على بلورة إستراتيجية وخطة عمل وطنية للسلامة المرورية قوامها التوعية والتشريع ، ومما لا شك فيه إن الإذاعة الوطنية عبر إذاعاتها المحلية قد سدت جانبا من جوانب النقص في إستراتيجية المركز بتوفيرها منبرا مناسبا لتمرير رسائل وحملات المركز التوعوية عبر ولايات الوطن بخصوصية كل منطقة وبلسانها، حيث أطلقت الإذاعة الجزائرية بداية عام 2010 حملة وطنية للوقاية من حوادث المرور بمشاركة كل المحطات الجهوية .كما ساهم في هذه السنة التحسيسية التي تهدف بالأساس إلى التقليص من مخاطر حوادث الطرقات وعدد ضحاياها وما يترتب عنها من خسائر مالية ومادية وخيمة، مختلف الشركاء، كالدرك الوطني والأمن الوطني والحماية المدنية وشركات التأمين ووكلاء السيارات والحركة الجمعوية،غير إن أهم جزء في إستراتيجية الوقاية في ولاية المسيلة تحديدا كان غياب جهاز يتحمل مسؤولية التنسيق الفعلي والمبادرة الكاملة لجمع مختلف الفاعلين في مجال امن الطرقات لتحقيق أهداف الإستراتيجية المشتركة في التوعية و الوقاية من حوادث المرور.الإستراتيجية الاتصاليةالإستراتيجية الاتصالية للمركز الوطني للأمن والوقاية عبر الطرق -دراسة وصفية لإستراتيجية التوعية المرورية ولاية مسيلة نموذجاThesis