ساكري فيروز, ساكري فيروز2022-07-172022-07-172022-07http://dspace.univ-msila.dz:8080//xmlui/handle/123456789/30461إن الطريقة التي يواجه بها الفرد حياته بتفاؤل أو تشاؤم، يمكن أن يكون لها أثار حتمية على الصحة الجسدية والعقلية، كما لها أثار على توجهاتهم في الحياة. فالتوجه الحياتي هو ميل الفرد نحو التفاؤل أو التشاؤم، لقد ثبت أن هذا المتغير يؤثر على الرفاهية الجسدية والنفسية، غير أن أثاره على مرض مزمن مثل السكري غير معروفة، ويرجع ذلك إلى نقص الأبحاث التي تقيم العلاقة بين الاثنين ; هدفت هذه الدراسة إلى البحث في العلاقة بين التفاؤل والتشاؤم والتوجه نحو الحياة لدى مرضي السكري نمط الثاني،ولقد بلغ عدد أفراد العينة(60) من البالغين (32) من الرجال و(28) من النساء تتراوح أعمارهم بين(21-65) سنة، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي وبالتحديد طريقة العلاقات الارتباطية المتبادلة،وتوصلت النتائج إلى أنه توجد علاقة ذات ارتباط طردي بين التفاؤل والتوجه نحو الحياة؛أي أنه كلما ارتفع التفاؤل،ارتفعت معه درجات التوجه نحو الحياة لدىمرضى السكري نمط الثاني، وكلما ارتفعت درجات التشاؤم كلما انخفضت معها درجات التوجه نحو الحياة، وهي علاقة ارتباط عكسي. الكلمات المفتاحية: التفاؤلوالتشاؤم، التوجه نحو الحياة، مرض السكري نمط الثانيotherالتفاؤل والتشاؤم، التوجه نحو الحياة، مرض السكري نمط الثانيالتفاؤل والتشاؤم وعلاقته بالتوجه نحو الحياة لدى مرض السكري نمط الثاني دراسة ميدانية بالمؤسسة الاستشفائية بمقرةThesis