قراءة تأويلية في رواية الأمير الصغير لأنطوان دي سانت إكسبيري

Abstract

ملخص: ظهر التأويل في البداية، كآلية لفهم النصوص الدينية المقدسة "التوراة، الإنجيل"، بعد أن اعتراها سوء الفهم مع مرور الوقت. وبسبب غياب المرجعية الصوتية. حرص، كلا من شلاير ماخر وفيلهلم دلتاي، على وضع تأويل موضوعي يتجاوز التأويل اللاهوتي، كما أما أحاطا بجميع أنواع الخطابات بما فيهم الخطاب الأدبي. قام التأويل الموضوعي على جانبين هما: التأويل اللغوي و التأويل النفسي، يستند الأول؛ على فهم اللغة، بينما يستند الثاني؛ على تطابق القارئ مع المؤلف من أجل فهم نص المؤلف. كما اعتبر دلتاي أن الجانب اللغوي والسيكولوجي عند شلاير ماخر غير كاف لفهم النص، فأضاف على تأويلية شلايرماخر، ضرورة أن يكتسب المؤول خبرة معيشية بالحياة حتى يدرك معاني نص المؤلف. بعد ذلك قامت تأويلية جورج هانز غادامير باستبعاد الجانب السيكولوجي والجانب الموضوعي (الإبستمولوجي) في تأويلية شلاير ماخر وعملت على صياغة مجموعة من الآليات غير اللغوية، تمثلت في الخبرة المعيشة والمسافة الفاصلة والتاريخانية، وفتحت اال واسعاً أمام القارئ، باعتبار أن لغة النص لغة رمزية لا تصلح للإجراء العلمي.

Description

Keywords

Citation

Collections