العدد 12
Permanent URI for this collection
Browse
Browsing العدد 12 by Issue Date
Now showing 1 - 20 of 44
Results Per Page
Sort Options
Item Open Access اتجاه الشباب البطال نحو تعاطي المخدرات – دراسة ميدانية –(Université de M'sila, 2017-06) زيادة, كوثرتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على طبيعة الاتجاهات التي يكونها الشباب البطال عن تعاطي المخدرات، و تشكلت عينة الدراسة من 50 شابا بطالا يتعاطون المخدرات و مدمنين عليها، تتراوح أعمارهم ما بين 18 سنة و 29 سنة، تم اختيارهم بطريقة قصدية، و بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، لتشخيص الواقع الفعلي للظاهرة، و توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج من أهمها، أن نسبة ذوي الاتجاهات الإيجابية من العينة الكلية أعلى من نسبة ذوي الاتجاهات السلبية بـ 65 %، و أن حاملي شهادات التأهيل لديهم اتجاه ايجابي أكثر من الذين لا يحملون شهادات تأهيل. 326 الى337Item Open Access " الممارسة النفسية للأخصائي النفساني العيادي في الوسط العقابي (السجن)بين التكويـن النظــري والعمــل الميـــداني.(Université de M'sila, 2017-06) قارة, السعيدتناولت الدراسة موضوع: الممارسة النفسية للأخصائي النفساني العيادي في الوسط العقابي (السجن) بين التكويـن النظــري والعمــل الميـــداني"حيث ركزت الدراسة على الفجوة الكبيرة في الممارسة العيادية للأخصائي النفساني بين تكوينه الأكاديمي( الجامعي) و عمله الميداني, لتختتم الدراسة بمجموعة من الإقتراحات التي من شأنها أن تحسن من التكوين الجامعي للأخصائي النفساني, لتنعكس إيجابا على الممارسة العيادية له, وعلى توقعات المرضى.Item Open Access الثقافة التنظيمية السائدة بالمؤسسات وعلاقتها بتحسين مستوى أداء الأفراد لديها(Université de M'sila, 2017-06) علوطي, عاشور; شادي, فاطمةلقد حظي موضوع الثقافة التنظيمية في الآونة الأخيرة باهتمام العديد من الباحثين و المختصين في مجال الإدارة الإستراتيجية والسلوك التنظيمي وإدارة الموارد البشرية ، فهي تلعب دورا حيويا في نجاح أو فشل المنظمات فقد تؤدى إلى نجاح المنظمة إذا ما ساهمت في خلق المناخ الذي يشجع على تحسين وتطوير الأداء كما قد ينتج عنها فشل المنظمة إذا ما نتج عنها معوقات تحول دون تحقيق كفاءة النظام وفعاليته.Item Open Access واقع التخطيط التربوي لمخرجات كليات التربية بالجامعات السودانية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس وخبراء الجودة بالجامعات بولاية الخرطوم.(Université de M'sila, 2017-06) بنقا الزبير حسين, طههدفت الدراسة إلى الكشف عن واقع التخطيط التربوي لمخرجات كليات التربية السودانية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس وخبراء الجودة بكليات التربية في ولاية الخرطوم. اتبع الباحثان في هذه الدراسة المنهج الوصفي، وشمل مجتمع الدراسة 255عضو هيئة تدريس. اختار الباحثان عينة عشوائية بلغت 56عضو هيئة تدريس وعينة المقابلة بلغ 6 خبراء. استخدم الباحثان اَداتي الاستبانةوالمقابلة لجمع المعلومات، ولتحليل البيانات استخدم الباحثان برنامج الحزم الاحصائية للعلوم الاجتماعية الSPSS حيث استخدما اسلوب النسبة المئوية والتكرارات واختبار (كا2).توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها: ضعف التنسيق المخططين التربويين وسوق العمل، عدم إشراك القطاع الخاص في وضع الخطط التربوية، ضعف الجهاز الرقابي لمتابعة سير تنفيذ الخطط التربوية، زيادة هجرة الكفاَت التدريسية.وفي ضوء ما سبق أوصى الباحثان بجملة من التوصيات أهمها: الحد من هجرة الكفاءات التدريسية بكليات التربية.تشجيع أساتذة كليات التربية على الإهتمام بالبحث العلمي.ضرورة التنسيق بين المخططين التربويين وجهات سوق العمل. كما إقترح الباحثان إجراء دراسة مماثلة في كليات التربية بالولايات. التخطيط التربوي هيئة التدريسItem Open Access Identité Numérique Patrimoniale: Frontières Et Migration(Université de M'sila, 2017-06) Houda, Kohliعادة ما تعرف الهوية بأنها مجموعة الخصائص التي تجعل الفرد واعيا ذاته كذات منفردة كما تخوّل في نفس الوقت اعتراف الآخرين بتلك الخصوصية. و حيث أنّ الهويّة تتنزل مبدئيا في إطار مجال جغرافي فإنها تطرح مسألة الهجرة و البعد المادي عن ذلك المجال. يلجأ المهاجر في هذه الحالة إلى التشبث بأكثر الخصائص تمثيلا لهويته محاولا إبرازها للآخرين بشيء من الافتخار بما تركه أسلافه من ثقافة و معالم أي بما يتضمنه موروثة الخاص. يجعلنا السياق المعاصر أمام إعادة ة طرح مسألة المجال الجغرافي في ظل انتشار وسائل و تكنولوجيّات المعلومات والاتصال و تشكل ثقافة رقميّة بشكل متسارع كما يجعلنا أمام حتميّة التساؤل عن الأبعاد الجديدة للمجال الجغرافي داخل هذه الثقافة و يستدع البحث في دور التكنولوجيات المعلومات والاتصال في تشكيل القيمة المعنوية للترّاث و في لعب دور الوسيط لتمثيله و تقديمه للفرد وللآخر.Item Open Access التوجيه المدرسي من خلال الإصلاحات التربوية في الجزائر: الواقع والصعوبات(Université de M'sila, 2017-06) بوزناد, سميرةيعد التوجيه المدرسي من أهم العناصر التي تبني عليها المنظومة التربوية إذ يتأثر بالمتغيرات التي تطرأ عليها فعملية التوجيه المدرسي ليست بالمهمة السهلة ، بل إنها على درجة كبيرة من التعقيد .إنها عملية متشعبة العناصر ،تخضع لعوامل عديدة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية ولهذا باشرت الدولة عدة إصلاحات أدت إلى ظهور عدة نصوص تشريعية منظمة له حددت أسسه ومقاييسه ومهام وصلاحيات القائمين عليه، تنوعت بتنوع المراحل التي مرت عليها وما صاحبها من تجديد في الأساليب والطرق وبما أن التوجيه المدرسي حديث العهد في واقعنا التعليمي فآلية تطبيقه تجعله يواجه كثيرا من المشكلات على صعيد الإعلام والتكفل والمرافقة والمتابعة والتقويم التي تنعكس بدورها على عمل مستشار التوجيه المدرسي وتأدية دوره المتمثل في وضع الفرد المناسب في المكان المناسب من خلال توجيه سليم يرتكز على أسس علمية.Item Open Access الاستخدام الاجتماعي لتكنولوجيا الإعلام والاتصال: جدلية العلاقة بين "التقني " و"الاجتماعي"(Université de M'sila, 2017-06) بوصبع, سلافإن الاستخدام الاجتماعي لتكنولوجيا الإعلام والاتصال والذي يفترض اندماج تقنية معينة في نسق اجتماعي، يبين عن علاقة جدلية بين هذين الأخيرين تتخذ مسارين متعاكسين يمتد الأول من التقنية إلى المجتمع ليكشف عن تقننة الممارسات الاجتماعية في إطار الوساطة التقنية وفي إطار "تسسيق" الاستخدام يمتد الأخر من السياق الاجتماعي إلى التقنية ليمنحها بعدا رمزيا كاشفا بذلك عن أنسنة التقنية، لكن هذا التعاكس قد يفضي إلى نوع من العلاقة التي تأخذ شكلين يظهر أنهما متعاكسين في الاتجاه ولكنهما مترابطين من منظور الاستخدام الاجتماعيItem Open Access الطلاق العاطفي لدى الأزواج في محافظة الخليل في ضوء متغيرات الدراسة(Université de M'sila, 2017-06) الريماوي, عمر; الشويكي, هناءهدفت الدراسة التعرف إلى مستوى الطلاق العاطفي لدى الأزواج في محافظة الخليل في ضوء متغيرات الدراسة، وقد تم استخدم المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من (400) زوج وزوجة، وقد تم اختيارها بالعينة المتيسرة، لملاءمتها لطبيعة الدراسة الحالية، ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطبيق مقياس الطلاق العاطفي من اعداد منصور (11). وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في كل من: مستوى الطلاق العاطفي لدى الأزواج يعزى لمتغير الجنس وكانت الفروق لصالح الأناث، ولمتغير العمر كانت الفروق لصالح عمر (36-44)، ولمتغير مكان السكن كانت الفروق لصالح السكن مع أهل الزوجة، ولمتغير مدة الزواج كانت الفروق لصالح الفئة (من 9-18 سنه)، ولمتغير الوظيفة كانت لصالح لا أعمل.Item Open Access مدى مساهمة وسائل الاعلام الجزائرية في تربية النشء على العنف - دراسة ميدانية باولاد دراج(Université de M'sila, 2017-06) كـتـفـي, عــزوزتهدف هذه الدراسة الى الكشف عن دور وسائل الاعلام في الترويج لثقافة العنف لدى الطفل الجزائري، وغرس القيم المعنفة في سلوكه من خلال البرامج والقنوات الموجهة للأطفال ومدى كثافتها وتنوعها وتشبعها بالممارسات العنيفة أو الدالة على العنف والتي تنتهي باللذة عادة؛ أي نجاح السلوك العنيف في الحصول على المغانم أو الدفاع عن النفس. وطبقت الدراسة على عينة قوامها (117) تلميذ وتلميذة بمدينة أولاد دراج، وذلك باتباع المنهج الوصفي أسلوبا لملاءمته لمثل هذه الدراسات في الكشف والتفسير والتنبؤ. وتكونت أداة الدراسة المتمثلة في الاستبيان من (42) سؤالا موزعا على أربع محاور للدراسة، وكانت بدائل الإجابات مغلقة من أجل المعالجة الكمية للظاهرة. توصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج نوجزها فيما يلي: - تساهم وسائل الاعلام في نشر ثقافة العنف لدى الطفل الجزائري بمختلف أنواعها وبنسب متفاوتة. - تحتل المشاهدات التلفزيونية الرتبة الأولى في الترويج للعنف ثم تليها الانترنت والألعاب الإليكترونية ولا تساهم الجرائد والمجلات الموجهة للأطفال رغم قلتها على غرس القيم المعنفة بسب قلة الاهتمام بها من طرف الأطفال ومحدودية المقروئية لديهم. - تعمل القنوات التلفزيونية الأجنبية وافلام الانترنت القسط الأكبر في التربية المعنفة للأطفال سواء كانت عربية أو معربة لعدم احترامها لقيم وعادات الطفل الجزائري السمحة؛ عكس القناة الوطنية الأرضية التي تخضع برامجها الى المراقبة والتوجيه حسب عينة الدراسة. - تعمل الأفلام والأشرطة والأغاني والرسوم المتحركة على غرس القيم العنيفة وإشاعة مشاعر العنف لدى الأطفال بنسب متقاربة . العنفItem Open Access المفارقة الإعجازية بين النظام القرآني والوعي العربي(Université de M'sila, 2017-06) بن خميس, سرحانيهدف البحث لمعرفة الخصائص العقلية للسلف، وكذا الواقع الفكري الذي أطّر الرؤية عندهم، كما يهدف إلى معرفة مبادئ النظام القرآني والتي على أساسها يكون تعاملنا منهجيا مع نصوصه. وخلص البحث إلى أن الخصائص العقلية والواقع الفكري للسلف مقيدان بالرؤية القائمة على الانفصال والاستقلالية بين اللفظ والمعنى والأصل والفرع، في إطار نشاط فكري-يكاد يكون- وحيد الاتجاه، بالإضافة إلى الاهتمام بالجزئيات على حساب الكليات، كما خلص البحث كذلك إلى أن معرفة النظام القرآني هو السبيل الوحيد لمعرفة أسرار القرآن الكريم.Item Open Access من مظاهر الزندقة في بلاد المغرب " النبوة في برغواطة بين الحقيقة والادّعاء "(Université de M'sila, 2017-06) بن زاوي, طارقلقد وجّه كثير من الكتاب المحدثين سهام النقد إلى المصادر الإسلامية متهمين مؤلفيها بالوضع و الدّس في الأخبار خدمة للسلاطين و الحكام حينا و سعيا لنشر مذاهبهم حينا آخر ، فلا غرابة عندهم بناء على ما تقدّم أن يكون التاريخ الإسلامي بعيدا عن الحقائق مملوءا بالأساطير مفتقدا للموضوعية ، فالحديث عن الزندقة و مظاهرها الكثيرة و التي منها ظاهرة ادّعاء النبوة يندرج في هذا السياق ، و يتضح ذلك جليا عند الكلام عن برغواطة التي ظهر فيهـا صالح بن طريف و زعم أنه نبي و أورث النبوة بنيه من بعده ، فبين مصدّق لما نسب إليه من زندقة و مروق من الإسلام و بين مكذّب لما روي عنه من أخبار و منافح عن قبيلته و مهونا من أمر بدعته و نحلته ، و كل فريق له من الأدلة و الحجج ما يظنّ أنها تقوّي رأيه و مذهبه ، و يبقى الفيصل في هذه الأقوال و الآراء قـوة الحجة و سلامة الأدلة و القدرة على الإستدلال بها في مواضعها ، و هذا ما حاولنا ترجمته في هذا المقال .Item Open Access حضور أهل الذمة في المجتمع الأندلسي : عامل استقرار أم باعث فوضى459هــ - 522 هــــ/ 1066 م - 1128 م.(Université de M'sila, 2017-06) شاكي, عبد العزيزيعتبر أهل الذمة من المكونات التي لا يمكن إغفالها ضمن النسيج الاجتماعي الإسلامي بشكل عام ، وقد كان حضورهم في الأندلس لافتا وبيِّناً ، ورغم مساهمتهم في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وأحيانا السياسية ضمن المجتمع الأندلسي أو المغربي ، إلا أنهم شكلوا أحيانا معول هدمٍ للبنية الديمغرافية والخريطة الأمنية للدولة ، فقد ساهم بعض اليهود في إذكاء الفتنة أحيانا وتسبب بعضهم في جرائم قتل مما ألّب الساكنة المسلمة عليهم وجعلها تثور ضدهم ، أما النصارى فرغم مساهمتهم في المنتوج الحضاري للدولة الإسلامية إلا أنهم ساهموا في تعريض الدولة والمجتمع إلى الخطر ، وهو ما جعل الساسة القائمين على شؤون الدولة يسارعون إلى ردعهم ومعاقبتهم ، إن هذه الأخطاء التي ارتكبها أهل الذمة جعلت السلطة والعامة على السواء في توجس وخيفة مستدامة حيّالهم .Item Open Access الضبط الاجتماعي في المدرسة كآلية لتحقيق التكيف الاجتماعي للمراهق في المجتمع(Université de M'sila, 2017-06) بن العربي, امحمد; بختي, زهيةأ جامعة الجلفة -الجزائر تعد المدرسة مؤسسة تربوية تعليمية اجتماعية لها صفة النظامية، وذلك لكونها تمثل نظاما اجتماعيا دينامكيا وإحدى مؤسسات المجتمع المدني الأساسية التي تنتظم في نسق كلي للمجتمع وفق قواعد محددة و بتعبير البنائيين الوظيفيين فهي نسق مفتوح وفرعي يحافظ على بناءات النسق الاجتماعي ككل، وذلك من خلال ممارستها للضوابط المدرسية كأحد المظاهر الرئيسية للبناء الاجتماعي. ويتم داخل هذا النسق الاجتماعي العديد من العلاقات و السلوكات المنظمة التي تقوم بين أعضاء وجماعات المجتمع المدرسي،ولكون المدرسة إحدى مؤسسات المجتمع الرسمية فإنها تستند إلى قوانين و تقاليد و قيم تفرضها على كل أفرادها من أجل ضبط و تنظيم تلك العلاقات التي تتم داخل المؤسسة و محاولة التأثير في أعضائها من أجل الامتثال لتلك الضوابط خارج المؤسسة التعليمية،و يمثل التلاميذ محور اهتمام المدرسة،وخاصة أن مرحلة التعليم الثانوي يقابلها مرحلة المراهقة،لهذا يلجأ الفاعلون التربويون في المدرسة إلى تطبيق القوانين والقيم والتقاليد داخل تلك المؤسسة حتى تتم السيطرة الاجتماعية كما يسميها بعض علماء الاجتماع الضبط الاجتماعي المدرسة التكيف الاجتماعي 338 الى355Item Open Access الأفكار اللّاعقلانية وعلاقتها بالصّحّة النّفسية لدى عيّنةٍ من طلّاب المرحلة الثّانوية بمدينة المسيلة.(Université de M'sila, 2017-06) بودربالة, محمد; بوضياف, دليلةهدفت الدّراسة الحالية إلى التّعرّف على العلاقة بين الأفكار اللّاعقلانية والصّحّة النّفسيّة لدى تلاميذ المرحلة الثّانوية، وسعت للإجابة على الأسئلة الآتية: - ما مستوى انتشار الأفكار اللّاعقلانية لدى طلّاب المرحلة الثّانوية؟ - هل توجد فروق ذات دلالة إحصائيّة في الأفكار اللّاعقلانية تُعزى لمتغيّر الجنس؟ - هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائيّة بين الأفكار اللّاعقلانية وأبعاد الصّحّة النّفسيّة؟ وللإجابة عن أسئلة الدّراسة، تمَّ تطبيق مقياس الأفكار العقلانية واللّاعقلانية الذي أعدّه الدّكتور سليمان الرّيحاني، ومقياس الصّحّة النّفسية من إعداد كلٍّ من: عبد المطّلب أمين القريطي، وعبد العزيز السّيد الشخص على عيّنةٍ قوامُها 353 تلميذا وتلميذةً بالمرحلة الثّانوية بمدينة المسيلة، وتوصّلت الدّراسة إلى الإجابة على التّساؤلات التي انطلقت منها.Item Open Access الاسلاموفوبيا في الإعلام المكتوب الغربي: بحث في مصادر الصورة النمطية المعادية للإسلام.(Université de M'sila, 2017-06) افروجن, كهينةأضحت ظاهرة الاسلاموفوبيا، أو ما يعرف بالخوف من الإسلام ظاهرة متفاقمة في المجتمعات الغربية، تعبر عن عمليات و محاولات التشويه و التمييع لصورة الإسلام انطلاقا من العمل على إشاعة الخوف منه و إحداث نوع من الاقتناع لدى الإنسان الغربي بأن الإسلام دين مخيف يشكل خطرا على الحضارة الغربية، لذلك تمكن الإعلام الغربي عامة و المكتوب خاصة من إيجاد صور مشوهة عن الإسلام و المسلمين تجرد الإسلام من كامل خصائصه السمحة و ملامح حضارته الإنسانية المنفتحة، و ذلك ضمن تصورات جديدة محددة و ثابتة، تعبر عن صور نمطية عن الإسلام و المسلمين يسهل ترسيخها في العقل الغربي. فقد استطاعت المؤسسات الإعلامية الغربية أن تنقل صور التشويه و التضليل من محتويات الكتب و الدراسات الاستشراقية ،حتى أصبحت مرجعا تقتات منها وسائل الإعلام في كل مكان، و غدت تلك الصور المسيئة للإسلام والمسلمين جماهيرية بعد أن كانت نخبوية. والبحث عن طبيعة المصادر المغذية للصور النمطية المسيئة للإسلام والمسلمين، يستدعي الوقوف على أهم وأبرز العوامل التاريخية التي كان لها دور رئيسي في إنتاج صور محرفة ومُضللة عن الإسلام، فضلا عن الوسائل المختلفة الموظفة في تشكيل تلك الصور عبر التاريخ. ويتطلب تحسين الصورة المشوهة في الإعلام المكتوب الغربي إنشاء إعلام مكتوب مضاد يسعى إلى تبليغ حقائق صحيحة عن الإسلام وحضارته إلى الإنسان الغربي، وتبصره بقضايا المسلمين وأحوالهم.Item Open Access قراءة في كتاب "الجزائر ومعركتها مع الثالوث المدمر: التنصير والاستشراق والاستعمار"، للدكتور مختار بن قويدر.(Université de M'sila, 2017-06) بن ساعو, محمدتنخرط هذه المحاورة لكتاب "الجزائر ومعركتها مع الثالوث المدمر: التنصير والاستشراق والاستعمار" لمؤلفه الدكتور مختار بن قويدر، في إطار درس المنتج الأكاديمي الذي يتبنّى تاريخ الجزائر موضوعا له، بمختلف المقاربات والمناهج، ففي ضل وضع يتّسم بقلة الإصدارات التاريخية يصطدم المهتمون بنوع من غياب ثقافة تثمين الأعمال العلمية والتعريف بها، ونقدها نقدا موضوعيا، لأجل ذلك حاولنا التطرق لهذا الكتاب لما يحوزه من أهمية في ميدانه، خاصة وأنه تناول ثلاثية كان لها الأثر البارز في تاريخ الجزائر: التنصير – الاستشراق – الاستعمار. في بداية مقالنا، عرّفنا بصاحب الكتاب الدكتور مختار بن قويدر وأشرنا إلى أعماله السابقة والمناصب التي تقلّدها، ثم أعطينا لمحة عامة عن الجوانب الفنية والموضوعية للكتاب مع التركيز على الإشكالية التي يتناولها، لننتقل بعدها إلى المحتوى الذي أفردنا له حيّزا مهما، عرضنا من خلاله أهم الأفكار التي وردت فيه، مع القيام بقراءة نقدية في مضمونه ومنهجه.Item Open Access المعلومات وصنع القرار عبر اليقظة الإستراتيجية: نحو نظام فعال لسيرورة المعلومات(Université de M'sila, 2017-06) شادي, خولةتعتبر المعلومات الركيزة الأساسية لعملية صنع القرارات، حيث يُمكِن استخدامها كأداة حكم على سلوك الأفراد في المجتمع. ذلك لأن مصطلح المعلومات يشير إلى الحقائق والأحداث والعمليات المتبادلة في الحياة العامة. ونتيجة للتطور الهائل في تكنولوجيات المعلومات والثورة المعلوماتية أصبح من الضروري إيجاد وسائل للتعامل مع هذه التكنولوجيا.Item Open Access التبـول اللاإرادي : دراسـة كرونـوبـيــولوجيــة – نفسـيـــة(Université de M'sila, 2017-06) نيكية, مناليعتبر التبول اللاإرادي من الاعتلالات و الأمراض السيكوسوماتية التي تحدث خللا في التوافق النفسي و الفيزيولوجي للفرد . لذلك ارتأينا تناوله من خلال دراسة كرونوبيولوجية - نفسية متكاملة محاولين تسليط الضوء على بعض المفاهيم الفيزيولوجية الطبية و السيكولوجية حول التبول اللاإرادي وكذا مختلف العوامل النفسية ، البيولوجية و الهرمونية المؤدية إلى ظهوره و حتى تلك المرتبطة بدورة النوم عند الفرد و ما يعرف بالساعة البيولوجية ومن ثم نتطرق إلى تشخيص الأعراض السريرية البيولوجية و النفسية للتبول اللاإرادي و التي ستقودنا إلى تصنيف مختلف أشكاله و أنواعه . كما نعرض بعض الإحصائيات لدراسات عربية و أجنبية حول هذا الاضطراب السيكوسوماتي عند الأطفال دون إغفال حالات ظهوره عند الراشدين ، لننتقل إلى شق هام في الدراسة نذكر فيه بعض الإستراتيجيات العلاجية الطبية الدوائية منها و النفسية التي أبرزها العلاج المعرفي السلوكي الذي أثبتت الأبحاث فعاليته في التقليص التدريجي من التبول اللاإرادي خاصة لدى الأطفال . وفي ختام دراستنا نعرض ثلاث حالات للتبول اللاإرادي أولاها تلميذة في الثامنة من العمر و الثانية لمراهقة تبلغ من العمر أربعة عشر سنة أما الحالة الثالثة فهي لشخص متقدم في السن ، لنخلص إلى اقتراح بعض الأفكار على أسر الأفراد المعانين من هذا الاضطراب السيكوسوماتي لمساعدتهم في استرجاع الوتيرة البيولوجية النفسية المنتظمةItem Open Access البيئة الاجتماعية للمدرسة في ظل الاصلاحات الاخيرة للمدرسة الجزائرية(Université de M'sila, 2017-06) علي شريف, حوريةتشكل المدرسة بيئة اجتماعية منظمة تحكمها قوانين و تفرض نمطا سلوكيا معينة على التلميذ فهي تلعب دورا هاما و فعالا في نجاحه و تكيفه و توافقه مع جوها الدراسي و قد تكون في بعض الأحيان سببا في فشله و تركه لها و هذا يرجع لمجموعة من للعوامل العديدة والمتشابكة، والتي لها علاقة بالتلميذ في حد ذاته، وبكل مايحيط به داخل المدرسة أو خارجها، وغيرها من العوامل الاخرى. إن للمناخ الاجتماعي للمدرسة تأثير على عمل التلميذ و مردوديتها سواء تعلق الأمر بالتلميذ أو الأستاذ، فالمدارس التي يسودها أسلوب المنع و العقاب لكل شيء و لا تسمح للتلميذ بالتنفيس عن رغباته بحجة حفظ النظام و هيبة المدرسة قد تتحول إلى مجرد مجمع لا روح له و لا معنى له بالنسبة للتلميذ مما يجعله ينفر منها ، و تؤدي به إلى اعتماد سلوكات عدوانية اتجاهها و اتجاه العاملين بها و تدفعه إلى التمرد على قوانينها و تخريبها ، و تكون لديه اتجاهات سلبية نحوها و نحو الدراسة و التعلم بصفة عامة. ونحن من خلال هذه الورقة البحثية نحاول الكشف عن مدى اهتمام المشرع الجزائري بهذا الجانب المهم من العملية التعليمية . منطلقين من التساؤل التالي: كيف ينظر المشرع الجزائري الى البيئة الاجتماعية للمدرسة في ظل الاصلاحات الاخيرة للمدرسة الجزائرية؟.Item Open Access الفروق في مستوى تقدير الذات بين التلاميذ المتفوقين والمتأخرين دراسيا من السنة الثالثة ثانوي(Université de M'sila, 2017-06) صرداوي, دنزيم; عمور, ربيحةهدفت الدراسة إلى الكشف عن الفروق في تقدير الذات بين التلاميذ المتفوقين والمتأخرين دراسيا من السنة الثالثة ثانوي، وتكونت عينة الدراسة من (ن=200) تلميذ وتلميذة، بواقع 107 متأخر ومتأخرة دراسيا، و93 متفوقا ومتفوقة دراسيا. واعتمدت الباحثة على مقياس تقدير الذات لبروس آهير (Bruce, R Hare). وأسفرت نتائج الدراسة على ما يلي: • وجود فروق دالة إحصائيًا بين المتفوقين والمتأخرين من الذكور في تقدير الذات لصالح المتفوقين. • عدم وجود فروق دالة إحصائيًا بين المتفوقات والمتأخرات في تقدير الذات لصالح المتفوقات. • عدم وجود فروق دالة إحصائيًا بين الذكور والإناث من المتفوقين دراسياً في تقدير الذات لصالح الذكور. • عدم وجود فروق دالة إحصائيًا بين الذكور والإناث من المتأخرين في تقدير الذات لصالح الإناث.
- «
- 1 (current)
- 2
- 3
- »