تهدف هذه الد ا رسة إلى إثبات أن الجملة الاعت ا رضية عند أبي العيد دودو في "صور سلوكية ج 2 " ليست وسيلة لتحسين لكلام فحسب، ولا حشوا يمكن الاستغناء عنه، بل إنها من مقتضيات المقام ومتطلباته، ولو أسقطت لسقط معها جزء أصيل بل عله – الأهم من المعنى وصار النص فضفضة - ذات ملامح باهتة لمعاني هي بالأصل ناصعة، وعليه فهي بمثابة الفص للخاتم فكيف يكون هذا الخاتم في غياب فصه؟