دور الهندسة الإدارية في تحقيق التطوير التنظيـمي

dc.contributor.authorقرار بلقاسم
dc.date.accessioned2018-01-30T13:19:44Z
dc.date.available2018-01-30T13:19:44Z
dc.date.issued2016
dc.description.abstractمع تزايد التحديات التي تواجه نشاط المؤسسات اليوم، من مظاهر العولمة وتطور وسائل الاتصال والتكنولوجيا والانفتاح الكبير في الإدارات ، التي بلغت ذروتها، وأصبح موضوع "الهندسة الإدارية" أحد أهم وأبرز مجالات انشغال الباحثين، والدارسين، والكتاب، والممارسين والمختصين في حقل العلوم الإدارية،والتطوير التنظيمي هو نشاط يهدف أساسا إلى إحداث تغييرات في بعض أو جميع العناصر التي تتكون منها المؤسسة من أجل مواجهة بعض التغيرات والأحداث المؤثرة فيها والتي تحدث بداخلها أو خارجها في البيئة التي تعيش في كنفها، وذلك من أجل تحسين قدرتها على حل المشكلات وتطوير نفسها والتكيف مع المتغيرات البيئية الداخلية والخارجية، ويتم هذا الأمر عن طريق إدخال التغيير المناسب في المجال المادي والبشري أو الاثنين معا بما يتماشى ويتوافق مع التغير البيئي الحادث".وهذا التغيير يمكن أن تحدثه المؤسسة من خلال عدة مداخل أهمها وأحدثها مفهوم الهندسة الإدارية ، وأشهر تعريف له هو الذي أورده مؤسسا إعادة الهندسة مايكل هامر وجيمس شامبي في كتابهما إعادة هندسة المؤسسات والذي ينص على أن الهندسةالإدارية هي إعادة التفكير بصورة أساسية وإعادة التصميم الجذري للعمليات الرئيسية لتحقيق نتائج تحسين هائلة في مقاييس الأداء العصرية : الخدمة والجودة والتكلفة وسرعة إنجاز الأعمال " إن تطبيق إعادة الهندسة يمد المؤسسة بمزايا متعددة تساعد على تحقيق التطوير التنظيمي. ويتوقف نجاح هذا الأخير على القدرة والمعرفة وليس على اعتبارات الصدفة أو الحظ. ولنجاح عملية إعادة الهندسة، وتحقيق التغيير المناسب في المؤسسة، لابد على هذه الأخيرة أن تركز على مايلي: - امتلاك رؤية مستقبلية، من خلال اختيار وسائل العمل، والتنبؤ بالطرق المناسب، والتخصيص المسبق للموارد المالية، المادية والبشرية اللازمة لبلوغ تلك الأهداف. - التفكيرالإستراتيجي؛ من خلال الإبداع والابتكار في تسيير المؤسسة والمخاطرة في اتخاذ القرارات، بمشاركة جميع الخبرات والمصالح بالمؤسسة. - على المؤسسة أن تكون في حالة يقظة تكنولوجية. - على المؤسسة أن تكون في حالة يقظة تنافسية، بالمتابعة الدائمة والمستمرة للمنافسين وتخصيص الموارد الكافية واللازمة لذلك. - على المؤسسة أن تكون في حالة يقظة بيئية من خلال التركيز على : *طبيعة علاقتها بمحيطها الخارجي، بالمتابعة المستمرة للتغيرات الحاصلة به، واستخدام أدوات علمية في تحليلها. * المراجعة المستمرة لتنظيمها الداخلي، وتجنيد جميع الموارد لذلك. - العمل على إنشاء نظام معلومات بالمعنى الحقيقي حتى يكون للمعلومة المحصلة قيمة. - على المؤسسة أن تسخر مواردها في تكوين عمالها وإطاراتها لإدراك أهمية التسيير الاستراتيجي في ظل التغيرات التي يفرضها المحيط. - تجديد ثقافة العمال، استجابةً لما يعرفه الاقتصاد العالمي من تحولات.en_US
dc.identifier.urihttps://repository.univ-msila.dz/handle/123456789/1802
dc.language.isootheren_US
dc.publisherجامعة محمد بوضياف المسيلةen_US
dc.subjectالهندسة الادارية/ تطور التنظيم/الادارة الالكترونيةen_US
dc.titleدور الهندسة الإدارية في تحقيق التطوير التنظيـميen_US
dc.typeThesisen_US

Files

Original bundle
Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
دور الهندسة الإدارية في تحقيق التطوير التنظيـمي2.pdf
Size:
14.29 MB
Format:
Adobe Portable Document Format
Description:
License bundle
Now showing 1 - 1 of 1
No Thumbnail Available
Name:
license.txt
Size:
1.71 KB
Format:
Item-specific license agreed upon to submission
Description:

Collections