إقليم الحضنة ووجهته في العصر الوسيط -دراسة منوغرافية للفترة العبيدية والحمادية (297هـ-457هـ/ 909م-1152م)أنموذجا
Loading...
Date
2024-07-21
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
كلية العلوم الانسانية و الاجتماعية
Abstract
شهد إقليم الحضنة تحولات كبيرة من قيام الدولة الفاطمية إلى نهاية الحكم الحمادي. تأسست الدولة الفاطمية في القرن العاشر الميلادي، مؤسِّسةً مدينة المهديّة في تونس ومؤثرةً على الحضنة. كان الإقليم منطقة زراعية وتجارية حيوية، حيث استفاد من موقعه الاستراتيجي كمعبر تجاري مهم بين شمال إفريقيا وبقية المناطق. في هذه الفترة، شهدت الحضنة تطوراً في البنية التحتية ونمواً في النشاط الزراعي والتجاري.
بعد ضعف الدولة الفاطمية في منتصف القرن الحادي عشر، انتقل الحكم إلى الحماديين. الحماديون طوروا المنطقة بشكل كبير، وأسسوا مدينة بجاية كعاصمة لهم، مما جعلها مركزاً سياسياً وثقافياً واقتصادياً. شهدت الحضنة خلال الحكم الحمادي نهضة معمارية وثقافية، حيث بنيت العديد من القلاع والمساجد والمباني العامة.
انتهى الحكم الحمادي في الحضنة بنهاية القرن الثاني عشر نتيجة لضغوط داخلية وخارجية، لكن الإرث المعماري والثقافي استمر في التأثير على المنطقة لقرون لاحقة.
الكلمات المفتاحية: الدولة الفاطمية، الحكم الحمادي، إقليم الحضنة.