النقد التاريخي عند ابن تيمية من خلاله كتابه « منهاج السنة النبوية »
dc.contributor.author | فيشوش, منيرة | |
dc.date.accessioned | 2018-02-01T11:47:53Z | |
dc.date.available | 2018-02-01T11:47:53Z | |
dc.date.issued | 2017-05-23 | |
dc.description.abstract | ابن تيمية صاحب دليل وبرهان ، وهو يستدل بالنقل وبالعقل ، ويستدل بالحال ويستدل بالمشاهدة و العادة ، و الإحصاء و علم الأنساب و سنن الطبيعة و المجتمع وله في ذلك مقامات جليلة في عرض المسائل، فهو يعرض الآية ويشرحها ويفصلها ، ويعرض الحديث الصحيح ويبينه ، ثم يعرض الشبهة العقلية ويرد عليها برد عقلي ، ويرد على القوم من كلامهم ويظهر تناقض الخصوم ويبين عوراتهم. نظرا لأن البحث قد اشتمل على عدة عناصر، و هي متنوعة من حيث الفكرة والموضوع، فقد توصلنا من خلال دراستنا لهذا الموضوع إلى نتائج أهمها: -إن ابن تيمية (رحمه الله) رغم مروره بالعديد من المحن, والتي كانت من قبل السلطة أو من طرف المؤرخين الحاقدين عليه ,إلا أنه ترك لنا تاريخا مشرفا للإسلام . - منهج ابن تيمية منهج أثري، يعتمد على الكتاب و السنة و أقوال السلف الصالح وهو يسير مع النص الشرعي حيث سار، و لا يلجأ إلى غيره من الاستدلالات . -تنوعت طرق النقد المقنع وقوة الحجج حتى في القضية الواحدة , حيث قام بتحليلها شيخ الإسلام من عدة وجوه . - عدالة ابن تيمية (رحمه الله) في النقد من خلال بيان موقف الشيعة الرافضة ونقدها بأدلة منطقية وموضوعية يقبلها العقل سواء المؤيد أو المعارض . -لم يركز ابن تيمية (رحمه الله )على سلسلة الإسناد ,بل ركز على نقد متون الروايات مع الإشارة إلى وجود الإسناد أم عدم وجوده , وهذا ما قال فيه المؤرخين بأنه رأى أن الإسناد يتضح لأي عالم بالحديث . - ابن تيمية يعتبر العقل و الحس مصدرين تابعين لا رئيسيين، و لذا فإنه لا يحتج بها إلا للاستئناف مع وجود الدليل من الكتاب و السنة و أقوال السلف الصالح، أما عند الدليل و هو ما لا يتصوره، فهما دليلان عنده، إلا أن إفادتهما دون إفادة الكتاب و السنة لكون إفادتهما إجمالية لا تفصيلية. - أن العقل عند ابن تيمية لا يخالف الشرع بل يوافقه، و إن خالفه فإما أن يكون المعقول غير صحيح، أو المنقول غير صحيح أو ضعيف. - أن المعتمد في فهم الكتاب و السنة على تفسير القرآن بالقرآن ثم بالسنة ثم بأقوال الصحابة، ثم بأقوال التابعين. - أن الله عز وجل تكفل بحفظ هذا الدين فكلما افترى المفترون هيأ الله من يقمعهم و يبين للمسلمين بطلان قولهم، ومن هؤلاء العلماء الذين جاهدوا في هذا الميدان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. - أهمية كتاب منهاج السنة و أنه كما دحض باطلهم في زمن شيخ الإسلام فإنه صالح لدحض باطلهم في هذا الزمن. - أن الرافضة ليس لهم عقل صريح و لا نقل صحيح بل قلبوا الحقائق و بدلوا المفاهيم الصحيحة للإسلام و اعتمدوا على الكذب و البهت. - أن عداوتهم لأهل السنة مستمرة من عصر الصحابة و حتى قيام الساعة. - يدعون أن القرآن الكريم فيه تحريف و زيادة ونقصان و يفسرونه تفسيرا باطلا. | en_US |
dc.identifier.uri | http://dspace.univ-msila.dz:8080//xmlui/handle/123456789/2153 | |
dc.language.iso | other | en_US |
dc.publisher | كلية العلوم الانسانية والاجتماعية جامعة محمد بوضياف بالمسيلة | en_US |
dc.relation.ispartofseries | تاريخ;م ت/2017/40 | |
dc.subject | ابن تيمية ، النقد ، الروايات التاريخية،المسلمين . | en_US |
dc.title | النقد التاريخي عند ابن تيمية من خلاله كتابه « منهاج السنة النبوية » | en_US |
dc.type | Thesis | en_US |