البدائل الإيقاعيّة في قصيدة النّثر العربيّة محمّد الماغوط أنموذجا

Loading...
Thumbnail Image

Date

2023-06

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

Abstract

مصطلح قصيدة النّثر مثير للجدل، فيه مفارقة كبيرة، إذ يجمع بين نقيضين قصيدة ونثر، وهو جنس أدبيّ حديث، لجأ إليه شعراء الحداثة للتّحرّر من قيد الوزن والقافية، وليسهل عليهم التّعبير عن مشاعرهم وأحاسيسهم، غير أنّهم كانوا مطالبين بإعطاء البديل الذي يحلّ محلّ الوزن والقافية أو ما يسمّى بالإيقاع الخارجيّ، فكانت إشكاليّة الإيقاع الدّاخليّ هي المرتبطة بشعريّة قصيدة النّثر، ولم يتحدّد مفهوم هذا الإيقاع الدّاخليّ بدقّة بعد، غير أنّ الكثير من الدّارسين يربطونه بــ: الصّوت، النّبر، التّنغيم، التّكرار، التّوازي، التّجانس، الدّلالة، الشّكل، السّواد والبياض، الوقف، التّجربة... والشّاعر محمّد الماغوط من أشهر أعلام قصيدة النّثر، ويرى البعض من الدّارسين أنّه أوّل من كتب في هذا المجال عند العرب، عبّر في قصائده عن ظروفه وشقائه ومعاناته ومعاناة بلده، حاول أن يعالج الكثير من قضايا بلده من خلال شعره، حتّى أنّه سجن في سبيل تحقيق هاته الغاية، كان جريئا في إلقاء شعره ممّا يجيش به صدره ويحرّكه وجدانه، إلى أن توفّاه الله.

Description

Keywords

Citation

Collections