الاتصال ودوره في تحسين الأداء الوظيفي

Loading...
Thumbnail Image

Date

2015

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة محمد بوضياف المسيلة

Abstract

من خلال ما تم التطرق اليو بين طيات ىذه الد ا رسة، تم اكتشاف أىمية الاتصال ودوره في تحسين الأداء الوظيفي داخل المنظمة، وكيف أن ىاتين العمميتين ترتبطان بكثير من العمميات الإدارية في التنظيم، وقد تم التوصل الى أن فاعمية كل من ىاتين العمميتين ضرورية لفعالية العمميات الأخرى، وان عدم منح الأىمية لمعمميات الإدارية، وعدم التنبو ليا لفائدتيا والاسس والمبادئ التي تق وم عمييا، قد سبب الكثير من المشاكل داخل التنظيم، ونجد أن عممية الاتصال والأداء الوظيفي من العمميات التي كان القصد من التطرق ليا، وبشكل واضح الكشف عن العلاقة المتبادلة بينيما وبين غيرىا من العمميات الإدارية، وان غياب فعالية الاتصال يؤثر بشكل كبير عمى أداء العاممين، فالاتصال يمثل ج زءا ميما وطبيعيا في حياتنا، فنحن نتكمم ونستمع ونكتب، وكل ذلك من وسائل الاتصال فبدونو حياتنا مستحيمة، ويزداد الأمر أىمية عندما نتكمم عن الاتصال داخل الإدارة او منظمات العمل. ويعد الاتصال داخل المنظمة العامل الذي يمكن من الاستم ا ررية لأي نظام عموما ولممنظمة خصوصا، وىذا باعتباره نظام مفتوح عمى بيئتو، تؤثر وتتأثر إيجابا أو سمبا، ولكي تحد من درجة الضغط، كان عمى المنظمة ان تتبع وتمارس أنواع الاتصال وذلك بنوعيو الرسمي وغير الرسمي، فكل منيما يعتبر مكملا للآخر، وىاما في تسيير المنظمة. ولذلك فإن د ا رستنا ىاتو تأخذ أىميتيا من أىمية الموضوع في حد ذاتو، اذ تعكف الد ا رسات عمى تطوير جوانب الاتصال المختمفة، وذلك قصد تفعيميا وترقيتيا بما يتماشى واىداف ىاتو المؤسسات، حتي يساىم في رفع الأداء الوظيفي لمعامل بيا، باعتبار الأداء سموك وظيفي لمعاممين بيا، فيجب ان يكون ىذا الأداء متمي ا ز، وىذا يتوقف عمى عدة عوامل والتي من أىميا الاتصال الذي يؤدي وظيفة ىامة من وظائف التنظيم من حيث اعتباره الأداة التي تربط أج ا زء التنظيم ببعضيا البعض. خاتمة 119 ويمكن القول أن للاتصال دور ميم واساسي داخل أي منظمة، فيو يعتبر العمود الفقري ليا، كما ييدف دوما الى تحقيق التفاىم والتناسق والانسجام بين العمال من جية وبين رؤسائيم من جية أخ رى، فيو يعتبر دوما عممية متجددة ومستمرة، لا يقف عند وقت أو مرحمة معينة، بل ىو عممية مستمرة باستم ا رر الحياة التنظيمية. وعممية الاتصال لا تتوقف عند نقل الاست ا رتيجية، والمتابعة من المستويات الدنيا الى المستوى التنفيذي، بل تتعداه الى الابداع وتغيير صورة الإدارة الى الاحسن وفق خطة اتصال محكمة تتفاعل فييا كل العناصر من مرسل ومستقبل و رسالة وقناة...، ىذه العناصر ىي بمثابة أداة تدعم مختمف المصالح وتسيل التواصل فيما بينيا وتقمل من الاختلاف في ما بين الر ؤساء والمرؤوسين او بين مختمف المرؤوسين. بالإضافة الى ذلك فالمنظمة أصبحت كيان اجتماعي ييدف الى اب ا رز مواطنتو وثقافتو في البيئة التي تتواجد فييا، فالبيئة الداخمية لا تقل أىمية عن البيئة الخارجية بل قد تتجاوزىا في بعض الأحيان فيما تتضمنو من موارد بشرية تحتاج الى الاتصال كعامل او كركيزة لتوفير الدافعية لمعاممين لمقيام بوظائفيم وتأديتيا عمى أكمل وجو. يقاس نجاح او فشل أي منظمة بقدر نجاح خطوط وعمميات الاتصال بيا وىذا ما يجعل الضرورة القصوى لممنظمة ان تتحصل عمى معمومات حول أداء العاممين تتوفر عمى الخصائص التالية: الدقة، الوضوح، التوقيت المناسب... الخ وىذه المعمومات تشكل الأساس التي يمكن ان تبنى عميو الق ا ر ا رت الرشيدة في تقييم أداء العاممين، فالاتصال يعتبر الشريان الذي يجيز المعمومات لممنظمة عبر القنوات المختمفة، الامر الذي يساىم في اتخاذ ق ا ر

Description

Keywords

الاتصال/الأداء الوظيفي

Citation

Collections