الصورة الشعريــــــــــــــــــــــــــــــة في شعر عثمـــــــــــــــان لوصيف ديوان-أعراس الملح- أنموذجـــــــــــــــا
| dc.contributor.author | خـــــــــرزي حنـــــــــــــــــــان | |
| dc.date.accessioned | 2019-10-27T12:16:45Z | |
| dc.date.available | 2019-10-27T12:16:45Z | |
| dc.date.issued | 2013-06 | |
| dc.description.abstract | اهتم الرومنطقيون بالخيال و أفاضوا في معالجته و يتضح من هذه المعالجة أم قصدوا إلى تحديد وظيفة الخيال ، في العملية الشعرية ، أكثر مما قصدوا إلى تحديد ماهيته ، ويستنتج من حديثهم عنه أنه قوة عقلية و أنه " أنبل ملكة في الإنسان على حد تعبير ورد زورت " 1 إن دراسة الخيال هي الطريق الطبيعي لدراسة الصورة عند أي شاعر لأن الخيال أصل الصورة الذي لا يستغنى عنه ، يقول أحد النقاد : " الخيال أساس الصورة الأدبية مهما تكن درجته " 2 و يقول آخر " إن دراسة الخيال هو المدخل المنطقي لدراسة الصورة " 3 ويرى آخر " أن الخيال هو عنصر أساسي في التصوير ، وتعتبر الصورة معرضا لإظهار مدى قدرة الشاعر على استخدام ملكته التخيلية " 4 وقد وضع النقاد العديد من الشروط التي بنبغي ان تتوفر في الخيال لنحكم عليه بالجودة منها ألا يكون الخيال برهانيا عقليا أن ترتبط الصورة الخيالية بالعاطفة و ألا يتنافى الخيال مع العقل وأن يكون له دورا في التشخيص و التجسيم و أن يكون قادرا عل الخلق و الابتكار " 5 يجب هنا التفريق بين الوهم و الخيال " فالوهم غير الخيال و إن كان له قيمة فنية في التصوير إلا أنه لا يرقى بحال إلى مرتبة الخيال " 6 و صرح كوليردج " بين الخيال و الوهم بأنه إما أولي أو ثانوي فالخيال الأول هو القوة الحيوية ، أو الأولية التي تجعل الإدراك الإنساني ممكنا ، أم الخيال الثانوي فهو صدى للخيال الأولي و يشبهه في نوع الوظيفة التي يؤديها ، ولكنه يختلف عنه في الدرجة ، وفي طريقة نشاطه ، أما الوهم نقيض ذلك لأن ميدانه محدود وثابت | en_US |
| dc.identifier.other | 2013/027 | |
| dc.identifier.uri | https://repository.univ-msila.dz/handle/123456789/17753 | |
| dc.language.iso | other | en_US |
| dc.title | الصورة الشعريــــــــــــــــــــــــــــــة في شعر عثمـــــــــــــــان لوصيف ديوان-أعراس الملح- أنموذجـــــــــــــــا | en_US |
| dc.type | Thesis | en_US |