جدلية العولمة والتربية
dc.contributor.author | عبد الحفيظ, فضيلة | |
dc.date.accessioned | 2018-04-15T08:11:16Z | |
dc.date.available | 2018-04-15T08:11:16Z | |
dc.date.issued | 2017-05-21 | |
dc.description.abstract | التوجه الجديد للعولمة و المنوط أكثر بالتربية كمستوى أول يكون الانسان ،يهدف بدرجة أكبر إلى حالة مضادة عكسية ستخل بمضمون التربية بشكل عام والذات المتعلمة بشكل خاص ،هذا القانون الذي تفرضه العولمة على المستوى القيمي في الفترة الزمنية الحالية لهذا القرن ستفي التربية بغرضه كمتحكم في شقلبة الجانب الانساني ورده الى نصاب يفرض على كل فرد تربية تتماشى إلى حد بعيد مع المناخ العام للعولمة ،التربية كبراديغم يعزز الهوية الفردية التي هي المقوم الاساسي في المجتمع العربي ،من خلال أبعاد التعلم الاربع ،تعلم لتعرف ،تعلم لتعمل ،تعلم لتكون ،تعلم لتشارك الأخرين وبالتالي تربية تحقق ذات واعية بإيجابيات العولمة ،ذات متعلمة تحافظ على هويتها المفقودة وتتجاوز بها سلبية التكنولوجيا، وبالتالي التربية كعامل تنشئة لفرد مندمج مع المجتمع ومع ذاته. | en_US |
dc.identifier.uri | http://dspace.univ-msila.dz:8080//xmlui/handle/123456789/3874 | |
dc.language.iso | other | en_US |
dc.publisher | كلية العلوم الانسانية والاجتماعية جامعة محمد بوضياف بالمسيلة | en_US |
dc.relation.ispartofseries | فلسفة;100/17/33 | |
dc.subject | العولمة، عولمة التربية ، تربية عصر المعلومات، تعلم لتعرف ،تعلم لتكون، تعلم لتشارك،تعلم لتعمل. | en_US |
dc.title | جدلية العولمة والتربية | en_US |
dc.type | Thesis | en_US |